سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ٣٤٢
فتقويت بقوله وصبرت) [١]. وعنه أيضا: (إنه رأى أحدا يعاتب صاحبه بأنك رجل معيل، وما آمن أن تذهب عيناك بطول سجودك ! وأكثر في ذلك. فقال: أكثرت علي ويحك، لو ذهبت عين أحد من السجود، لذهبت عين ابن أبي عمير، ما ظنك برجل سجد سجدة الشكر بعد صلاة الفجر، فما يرفع رأسه إلا زوال الشمس) [٢]. وسيجئ اعتذاره في طول السجود، بطول سجود جميل بن دراج واعتذاره فيه بطول سجود معروف [٣]. وعن إبراهيم بن هاشم: (إن ابن أبي عمير كان بزازا، فذهب ماله وافتقر وكان له على رجل عشرة آلاف درهم، فباع دارا كان له يسكنها بعشرة آلاف درهم فحمل المال إلى بابه فخرج إليه فقال: ماهذا ؟ فقال: هذا مالك الذي علي. قال: ورثته ؟ قال: لا. قال: وهب لك ؟ قال: لا. قال: فهل هو ثمن ضيعة بعتها ؟ قال: لا. قال: فما هو ؟ قال: بعت داري التي أسكنها لأقضي ديني. فحكي عن ذريح [٤]، عن مولانا الصادق عليه السلام، قال: (لا يخرج عن مسقط
[١] رجال الكشي: ٥٩١ رقم ١١٠٥.
[٢] رجال الكشي: ٥٩٢ رقم ١١٠٦.
[٣] أي: معروف بن خربوذ. رجال الكشي: ٢١١ رقم ٣٧٣.
[٤] في المصدر: حدثني ذريح المحاربي عن أبي عبد الله عليه السلام. (*)