سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ٢٨٢
وخمسين ركعة، ويصوم في السنة ثلاثة أشهر، ويزكي زكاته ثلاث دفعات، وكلما يتبرع به نفسه، مما عدا ما ذكرناه، يتبرع عنهما مثله) [١]. هذا، مع أن دعوى الأغلبية المذكورة، يناقض دعوى أكثرية معنى العربي الغير الخالص في الحواشي. وقال الوالد المحقق رحمه الله: إن المولى، إما أن يذكر مفردا غير مضاف، فالظاهر، بل بلا إشكال، أن الغرض: العربي الغير الخالص، ويرشد إليه ما في ترجمة حماد بن عيسى حيث إنه قال النجاشي: (مولى، فحكى القول بأنه عربي) [٢]. وهذا القسم كثير. وإما أن يذكر مضافا إلى طائفة، نحو: مولى بجيلة، وبني أسد، فالظاهر، بل بلا إشكال، أن الغرض هنا النزيل. لكن لو قيل: هم موالي بني هاشم، فالظاهر أن الغرض: العتقاء كما في المصباح [٣] وهذا القسم أيضا كثير، بل ما في كلمات أرباب الرجال لا يخرج عن القسمين المذكورين، إلا نادرا. وإما أن يذكر مضافا إلى مفرد من المعصوم عليهم السلام أو غيره، وحينئذ
[١] رجال النجاشي: ١٩٧ رقم ٥٢٤. قال بعد المعاقدة المذكورة: (وحكى أصحابنا أن إنسانا كلفه حمل دينارين إلى أهله، إلى الكوفة، فقال: إن جمالي مكرية وأنا أستأذن الأجراء). قال: (وكان من الورع والعبادة على ما لم يكن أحد من طبقته. - رحمه الله تعالى -). (منه رحمه الله).
[٢] رجال النجاشي: ١٤٢ رقم ٣٧٠.
[٣] المصباح المنير: ٢ / ٦٧٢. (*)