سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ١٥٢
عبد الله عليه السلام قال: (يا عمر، لا تحملوا على شيعتنا، وارفقوا بهم، فإن الناس لا يحملون ما تتحملون) [١]. ولكنها من باب الشهادة على النفس، إلا أنها لا يخلو عن التأييد، بل بعد ثبوت الوثاقة بما مضى، يثبت بها المدعى. ثم إنه كان له أخوان أحدهما: علي، كما تقدم في كلام الشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام [٢] وقال في الصادق عليه السلام: (علي بن حنظلة العجلي الكوفي) [٣] وربما حكى عنه في الوسيط بزيادة (أخو عمرو) [٤]، وهو غير موجود في النسخة الموجودة والعبارة المحكية في النقد [٥] وهو كما ترى مجهول الحال. وربما ينصرح من الفاضل الخاجوئي القدح فيه وفي رواياته، نظرا إلى ما روى عن علي بن حنظلة، عن مولانا أبي عبد الله عليه السلام قال: (سألته عن الركعتين الأخيرتين ما أصنع فيهما ؟ فقال: (إن شئت فاقرأ فاتحة الكتاب، وإن شئت فاذكر فهو سواء). قلت: (فأي ذلك أفضل ؟) فقال: (هما والله سواء، إن شئت سبحت وإن شئت قرأت). قال: ولا يخفى أن سؤاله عن أفضلية أحدهما على الآخر بعد حكمه عليه السلام بأنهما متساويان مما لا محل له بل هو مما يدل على سوء فهمه أو عدم
[١] الكافي: ٨ / ٣٣٤ ح ٥٢٢.
[٢] رجال الطوسي: ١٣١ رقم ٦٤.
[٣] رجال الطوسي: ٢٤١ رقم ٢٩٦.
[٤] الرجال الوسيط المخطوط: ١٦٤. فيه: (على بن حنظلة العجلي الكوفي (قر، ق) يكنى أبا صخر، أخو عمرو).
[٥] نقد الرجال: ٢٣٤ رقم ٩٣. (*)