سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ١٣٦
شيعته [١]. ومنها: ما تقدم من توثيق النجاشي له وعدم ذكر وقفه [٢]، وكل منهما ظاهر في العدم، كما هو ظاهر الشيخ في الفهرست أيضا [٣]. ومنها: رواية عن مولانا الرضا - عليه آلاف التحية والثناء - في موارد متعددة، كما روى الكليني في باب الأشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليه آلاف التحية والثناء: (بإسناده عن محمد، قال: قلت لأبي الحسن الأول عليه السلام: (ألا تدلني إلى من آخذ ديني ؟ فقال: هذا ابني) [٤]. ومثله ما رواه شيخنا الصدوق عنه، في باب النوادر من نكاح الفقيه [٥] والشيخ في باب من أحل الله تعالى نكاحه من نكاح التهذيب [٦]. ومما ذكر، يظهر ضعف ما يظهر من النجاشي: من اختصاص روايته عن مولانا أبي الحسن موسى عليه السلام، مضافا إلى ما يقال: من أنه روى في التهذيب في كتاب المكاسب: (عن إسحاق بن عمار، قال: دخلت على الصادق عليه السلام (فخبرته أنه ولد لي غلام. فقال: ألا سميته محمدا ؟ قال: قد فعلت. قال: فلا تضربه، ولا تشتمه، جعله الله قرة عين لك في حياتك، وخلف
[١] الأرشاد: ٣٠٤.
[٢] رجال النجاشي: ٧١ رقم ١٦٩.
[٣] الفهرست: ١٥ رقم ٥٢.
[٤] الكافي: ١ / ٣١٢ ح ٤.
[٥] الفقيه: ٣ / ٤٣١ ح ٤٤٩٢.
[٦] التهذيب: ٧ / ٢٤٣ ح ١٢. (*)