سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ١٣٥
تذييلان [ في أولاد إسحاق ] أحدهما: أنه خلف إسحاق المذكور ولدين، أحدهما: محمد، والآخر: يعقوب، وكان الأول، ثقة، جليلا، اماميا، كما يظهر من تصريح النجاشي وغيره [١]. وربما حكى العلامة عن شيخنا الصدوق وقفه، وتوقف فيه نفسه [٢]. ولعل مستنده ما رواه في العيون في أبواب دلائل الرضا - عليه آلاف التحية والثناء -: (بإسناده عن أبي مسروق، قال: دخل على الرضا عليه السلام جماعة من الواقفة، فيهم محمد بن إسحاق بن عمار) [٣]. وفيه: مع ضعف السند بجهالة جرير ومحمد بن أبي عبد الله وعدم ثبوت توثيق مسروق معارض بالشواهد الدالة على خلافه. منها: ما ذكره شيخنا المفيد من عدة ممن يروي النص على إمامة مولانا الرضا عليه السلام والاشارة إليه من خاصته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من = يقتل فعرجوا إلى السماء، فأوحى الله تعالى إليهم أنزلوا إلى قبره فأسكنوا عند قبره شعثا غبرا إلى يوم تقوم الساعة. (انتهى). فإن رؤية الملائكة لا تتفق إلا للأوحدي من الصلحاء. (منه رحمه الله). راجع: كامل الزيارات: ١١٥.
[١] رجال النجاشي: ٣٦١ رقم ٩٦٨، الفهرست: ١٤٩ رقم ٦٣١ و ١٥٣ رقم ٦٦٧، والخلاصة: ١٥٨ رقم ١٢٣.
[٢] الخلاصة: ٢٠٠ رقم ١.
[٣] عيون أخبار الرضا: ٢ / ٢١٣ ح ١٩. (*)