رحلة أبي طالب خان إلى العراق و أوروبة - أبو طالب بن محمد الأصفهاني - الصفحة ٩ - حياة العلامة الدكتور مصطفى جواد في سطور بقلم سالم الآلوسي
١٩١٧- دخل الجيش الإنكليزي المحتل «دلتاوة» و كانت هذه السنة آخر أيّام دراسته في العصر العثماني.
بعد وفاة والده، اضطر إلى الانقطاع عن الدراسة، فاشتغل مع أخيه الأكبر- كاظم- في إدارة بساتين والده في «دلتاوة».
- بعد عودته إلى بغداد أدخله أخوه «كاظم» المدرسة الجعفرية و منها انتقل إلى مدرسة باب الشيخ الابتدائية، الّتي كان مديرها أيّامئذ المرحوم السيّد هاشم الآلوسي.
١٩٢٠- عاد إلى دلتاوة بسبب ضيق حالته المعاشية للانتفاع من غلة البساتين.
١٩٢١- دخل دار المعلمين الابتدائية بعد اجتيازه امتحانا في العربية و الرياضيات (الهندسة).
- خلال دراسته بدار المعلمين نظم أولى قصائده الشعرية.
١٩٢٤- تخرج من دار المعلمين و عين معلما في مدرسة الناصرية الابتدائية براتب ١٧٠ روبية.
١٩٢٤- نشر بعض قصائده في مجلة المعلمين الّتي كان يصدرها السيّد هاشم السعدي- رح-.
نقل للتدريس في مدرسة السيف الابتداية في البصرة و لبث فيها نصف سنة.
١٩٢٧- نقل بعدها إلى مدرسة الكاظمية الابتدائية مدرسا للغة العربية و فروعها.
١٩٢٨- تزوج من زوجته الحالية السيّدة شفيقة مصطفى الطباطبائي.
١٩٢٨- نقل من مدرسة دلتاوة الابتدائية إلى ديوان وزارة المعارف (وزارة التربية و التعليم اليوم) للتحرير و مساعدة أستاذه المرحوم يوسف عز الدّين الناصري.