ابهي الدرر في اخبار الامام المنتظر - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٩٥ - و أمّا إخبارهم في أنّ له غيبة طويلة يهلك فيها من هلك، فزيادة على ما مرّ
الخدري أنّ النبي صلى اللّه عليه و آله مرض مرضة ثقيلة فدخلت عليه فاطمة و أنا جالس عنده، فلمّا رأت ما به من الضعف خنقتها العبرة... الحديث، و هو أنّه ضرب على منكب الحسين و قال: «من هذا مهدي هذه الأمّة-سلام اللّه عليهم-» ) [١] .
١١٦-أقول: و في مودّة القربى: (علي[٧] [٢] ، رفعه: «لا تذهب الدنيا حتّى يقوم على أمّتي رجل من ولد الحسين يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما» ) [٣] . و في السابع و السبعين: (عن علي، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله... ) [٤] فذكره، بل و نقله في غير موضع أيضا [٥] .
و أمّا إخبارهم في أنّ له غيبة طويلة يهلك فيها من هلك، [ف] [٦] زيادة على ما مرّ
١١٧-ينابيع المودّة في الحادي و السبعين: (و في أحاديث الأربعين، الشيخ بهاء الدين العاملي صاحب الكشكول بإسناده عن جابر الجعفي، قال: سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري رضى اللّه عنه يقول: إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال: «المهدي من ولدي الذي يفتح اللّه له مشارق الأرض و مغاربها، ذلك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلاّ من امتحن اللّه قلبه للإيمان» ، فقلت: يا رسول اللّه، هل لأوليائه الانتفاع
[١] ينابيع المودّة ٣: ٣٩٤؛ و انظر أيضا غاية المرام للبحراني: ورقة ٧٠٢.
[٢] أثبتناه من المصدر.
[٣] ينابيع المودّة ٢: ٣١٧.
[٤] ينابيع المودّة ٣: ٢٩١.
[٥] ينابيع المودّة ٣: ٢٥٦، ٢٦٢، ٢٦٨، ٢٨٩.
[٦] ليست في المصدر، أثبتناها لاقتضاء السياق.