ابهي الدرر في اخبار الامام المنتظر - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٢٧ - الباب الأوّل في الأخبار الدالّة على أنّ بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أئمّة
٧-الحديث التاسع: عن جعفر الصادق عن آبائه عن جابر قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «فاطمة مهجة قلبي، فاطمة بضعة منّي، و أبناؤها ثمرة فؤادي، و بعلها نور بصري، و الأئمّة من ولده أمناء ربي و حبلي الممدود، من اعتصم بهم نجا، و من تخلّف عنهم هوى» ) [١] . هذا ذكره أخطب خطباء خوارزم أبو المؤيّد في كتابه، كذا في حاشية الأربعين بخطّها.
٨-أقول: و قال العلاّمة ;: (الخامس و العشرون) ، فذكر أخبارا إلى أن قال: (و روى الزمخشري و كان من أشد الناس عنادا لأهل البيت، و هو الثقة المأمون عند الجمهور، قال بإسناده، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «فاطمة... » فذكر الخبر بعينه، إلاّ أنّه قال: حبل ممدود بينه و بين خلقه) [٢] و لم يخدش خصمه في ذلك بل قال: هذه الأخبار بعضها في الصحاح و بعضها قريب منها... الخ.
٩- (الحديث الثلاثون: يرفعه إلى النعمان بن ثابت، عن ابن أبي أوفى، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، قال: لمّا افتتح النبي صلى اللّه عليه و آله خيبر، قيل[له] [٣] :
إنّ بها حبرا قد مضى من عمره مائة سنة، و عنده علم التوراة، فأحضره، و قال له: «أصدقني بصورة ذكري في التوراة و إلاّ ضربت عنقك» ، قال: إن صدّقتك قتلني قومي، و إن كذّبتك قتلتني، قال: «قل، و أنت في أمان اللّه و أماني» ، قال: أريد الخلوة بك، قال: «لست أريد أنا إلاّ أن تقول جهرا» ،
قإسلامه فليتولّ ابنه المنتظر محمّدا صاحب الزمان المهدي، فهؤلاء مصابيح الدجى، و أئمّة الهدى، و أعلام التقى، فمن أحبّهم و تولاهم كنت ضامنا له على اللّه الجنّة» .
[١] الأربعون/أسعد بن إبراهيم: ورقة ١، و ورقة ٢، و ورقة ٣، مخطوطة في مكتبة الإمام الحكيم العامّة.
[٢] نهج الحقّ: ٢٢٥-٢٢٧.
[٣] إضافة من المصدر.