ابهي الدرر في اخبار الامام المنتظر - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٨٨ - الباب الرابع في ذكر المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف بعد الحادي عشر
عقايد الأكابر لقطب الواصلين و إمام العارفين عند القوم العالم الصمداني سيّدهم عبد الوهّاب الشعراني، و هو شرح لما اغلق من الفتوحات المكّية للقطب الغوث الشيخ الأكبر الإمام عندهم ابن العربي ليظهر الخيانات.
قال في المبحث الخامس و الستين في بيان أنّ جميع أشراط الساعة التي أخبر بها الشارع حقّ، لا بدّ أن تقع كلّها قبل قيام الساعة بعد كلام له: (فهناك يترقّب خروج المهدي ٧ و هو من أولاد الإمام الحسن العسكري، و مولده ٧ ليلة النصف من شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين و هو باق إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم ٧، فيكون عمره إلى وقتنا هذا، و هو سنة ثمان و خمسين و تسعمائة سبعمائة سنة و ست سنين. هكذا أخبرني الشيخ حسن العراقي المدفون فوق كوم الريش المطل على بركة الرطليّ بمصر المحروسة عن الإمام المهدي حين اجتمع به، و وافقه [١] على ذلك شيخنا سيّدي علي الخواص- رحمهما اللّه تعالى-.
و عبارة الشيخ محيي الدين في الباب السادس و الستين و ثلاثمائة من الفتوحات: و اعلموا أنّه لا بدّ من خروج المهدي ٧ لكن لا يخرج حتّى تملأ الأرض جورا و ظلما فيملؤها قسطا و عدلا، و لو لم يكن من الدنيا إلاّ يوم واحد، طوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يلي ذلك الخليفة، و هو من عترة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و من ولد فاطمة رضي اللّه عنها جدّه الحسين ٧ بن علي بن أبي طالب، و والده الحسن العسكري ابن الإمام علي النقي بالنون ابن محمّد التقي بالتاء ابن الإمام علي الرضا ابن الإمام موسى الكاظم ابن
[١] في المخطوط كلمة غير مفهومة، و أثبتنا ما يصلح للسياق.