ابهي الدرر في اخبار الامام المنتظر - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٢٦ - الباب الأوّل في الأخبار الدالّة على أنّ بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أئمّة
الحسيب النسيب جمال الدين أبو الخطاب عمر ذو [١] الحسبين و النسبين بين الدحية و الحسين المغربي الأندلسي بقراءة موهوب بن مبارك الأربيلي سنة عشر و ستمائة في مجلس واحد.
الحديث الرابع: بإسناده إلى محمّد النوفلي [٢] ، قال: حدّثني أبي- و كان خادما للإمام علي بن موسى الرضا-، قال [٣] : حدّثني أبي الكاظم، قال: حدّثني أبي الصادق، قال: حدّثني أبي الباقر، قال: حدّثني أبي زين العابدين، قال: حدّثني أبي سيّد الشهداء، قال: حدّثني أبي سيّد الأوصياء، قال: حدّثني أخي و حبيبي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله سيّد الأنبياء، قال: «يا علي من سرّه أن يلقى اللّه و هو مقبل عليه راض عنه، فليتوالاك و ذريتك إلى من اسمه اسمي و كنيته كنيتي، تختم به الأئمّة... » [٤] .
[١] في المصدر: (ذا) و قد غيّرتها لتناسب السياق في إعرابه بعد أن دمج المصنّف عبارة المصدر مع عبارته.
[٢] في مقتضب الأثر للجوهري: ١٣؛ و إلزام الناصب للحائري: ٢٩٣ عن أحمد بن نافع البصري، و لم نجده عن محمّد النوفلي.
[٣] يعني الإمام الرضا ٧.
[٤] و نصّ الحديث: قال صلى اللّه عليه و آله: «من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جلّ و هو مقبل عليه غير معرض عنه فليتولّ ابنك الحسن، و من أحبّ أن يلقى اللّه و قد تمحّص عنه ذنوبه فليتولّ علي بن الحسين فإنّه كما قال اللّه: سِيمََاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ اَلسُّجُودِ ، و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جل و هو قرير العين فليتولّ محمّد بن علي، و من أحبّ أن يلقى اللّه فيعطيه كتابه بيمينه فليتولّ جعفر بن محمّد الصادق، و من أحبّ أن يلقى اللّه طاهرا مطهّرا فليتولّ موسى بن جعفر الكاظم، و من أحبّ أن يلقى اللّه و هو ضاحك فليتولّ علي بن موسى الرضا، و من أحبّ أن يلقى اللّه و قد رفعت درجاته و بدّلت سيئاته حسنات فليتولّ ابنه محمّدا، و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جل فيحاسبه حسابا يسيرا و يدخله جنّة عرضها السماوات و الأرض أعددت للمتّقين فليتولّ ابنه عليا، و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جل و هو من الفائزين فليتولّ ابنه الحسن العسكري، و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جل و قد كمل إيمانه و حسن