ابهي الدرر في اخبار الامام المنتظر - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٧٣ - الباب الثالث في ما يدلّ على أنّ هؤلاء الذين أخبر بهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بشّر بهم هم أئمّة الإماميّة
٩١-و في الثامن و الثلاثين: (و في المناقب، بالسند عن عيسى بن السري، قال: قلت لجعفر الصادق ٧: حدّثني عمّا ثبت [١] عليه دعائم الإسلام إذا أخذت بها زكا عملي، و لم يضرّني جهل ما جهلت، قال:
«شهادة أن لا إله إلاّ اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله) ... (قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية، قال اللّه عزّ و جل:
أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ [٢] ، فكان علي، ثمّ صار من بعده الحسن ٧، ثمّ الحسين ٧، ثمّ من بعده علي بن الحسين ٧، ثمّ من بعده محمّد بن علي ٧، و هكذا يكون الأمر، إنّ الأرض لا تصلح إلاّ بإمام، و من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية، و أحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا بلغت نفسه هاهنا-و أهوى بيده إلى صدره-يقول حينئذ: لقد كان على أمر حسن» ) [٣] .
٩٢-و في الثالث و التسعين: و (أخرج صاحب المناقب) فذكر سؤال علي ٧ عن أفضليتهم من الملائكة و قول رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بسنده... ، إلى أن قال في ما ذكر من حديث معراجه: ( «فنوديت: يا محمّد، أنت عبدي و أنا ربّك، فإيّاي فاعبد، و عليّ فتوكّل، و خلقتك من نوري و أنت رسولي إلى خلقي و حجّتي على بريّتي، لك و لمن اتّبعك خلقت جنّتي، و لمن خالفك خلقت ناري، و لأوصيائك أوجبت كرامتي، فقلت: يا ربّ و من أوصيائي؟، فنوديت: يا محمّد، أوصياؤك المكتوبون على سرادق عرشي، فنظرت فرأيت اثني عشر نورا، في كلّ نور سطر
[١] هكذا في المخطوطة و المصدر، و في المصادر الأخرى: بنيت. أنظر: الكافي ٢: ٢١/باب دعائم الإسلام/ح ٩.
[٢] النساء: ٥٩.
[٣] ينابيع المودّة ١: ٣٥٠ و ٣٥١.