ابهي الدرر في اخبار الامام المنتظر - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٨٥ - الباب الرابع في ذكر المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف بعد الحادي عشر
و مائتين، و هو باق إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم ٧ [١] ، هكذا أخبرني الشيخ حسن العراقي عن الإمام المهدي حين اجتمع به و وافقه على ذلك سيّدي علي الخواص رضى اللّه عنه [٢] .
١٠٤-و قال الشيخ محيي الدين في الفتوحات المكّية: إنّ المهدي يحكم بما ألقى إليه ملك الإلهام من الشريعة كما في حديث:
«المهدي يقفو أثري لا يخطئ» ، و يقول مؤلّف الكتاب: إنّ الشيخ عبد الوهّاب الشعراني قدّس سرّه قال في كتابه الأنوار القدسيّة: إنّ بعض مشايخنا قال: نحن بايعنا المهدي بدمشق الشام، و كنّا عنده سبعة أيام [٣] و قال لي الشيخ عبد اللطيف الحلبي سنة ألف و مائتين و ثلاث و سبعين: إنّ أبي الشيخ إبراهيم قال: سمعت بعض مشايخ مصر يقول: بايعنا الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف) [٤] ثمّ ذكر ترجمة للشيخ إبراهيم هذا فلاحظ.
١٠٥-أقول: و في إسعاف الراغبين للصبّان كلام طويل في المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف لا حاجة لنا إليه، و من جملة ذلك أنّه قال: (و روى أبو داود في سننه أنّه من ولد الحسن [٥] ، و كان سرّه ترك الخلافة للّه عزّ و جل شفقة على الأمّة فيجعل اللّه القائم بالخلافة الحقّ عند شدّة الحاجة إليه من ولده ليملأ الأرض عدلا، و رواية[كونه] [٦] من ولد الحسين واهية) [٧] ، و نقل
[١] اليواقيت و الجواهر ٢: ١٤٣.
[٢] إسعاف الراغبين: ١٤١ و ١٤٢.
[٣] الأنوار القدسيّة: ٤.
[٤] ينابيع المودّة ٣: ٣٤٥ و ٣٤٦.
[٥] سنن أبي داود ٢: ٥١١/نشر دار الفكر بتحقيق محمّد محيي الدين عبد الحميد.
[٦] ما بين المعقوفتين إضافة من المصدر يقتضيها السياق.
[٧] إسعاف الراغبين: ١٣٥.