ابهي الدرر في اخبار الامام المنتظر - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٦٤ - الباب الثالث في ما يدلّ على أنّ هؤلاء الذين أخبر بهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بشّر بهم هم أئمّة الإماميّة
ما على الأرض منّا لانساخت بأهلها» ، ثمّ قال: «و لم تخل الأرض منذ خلق اللّه آدم ٧ من حجّة اللّه فيها ظاهر مشهور أو غائب مستور، و لا تخلو إلى يوم القيامة من حجّة فيها، و لو لا ذلك لم يعبد اللّه» .
٧٨-قال الأعمش: قلت لجعفر الصادق رضى اللّه عنه: كيف ينتفع الناس بالحجّة الغايب المستور؟قال: «كما ينتفعون بالشمس إذا سترها سحاب» ) [١] .
٧٩-قال: (و في المناقب: خطب الإمام جعفر الصادق رضى اللّه عنه فقال:
«إنّ اللّه أوضح بأئمّة الهدى من أهل بيت نبيّه صلى اللّه عليه و آله دينه و أبلج بهم باطن ينابيع علمه... » ) إلى أن قال: ( «فلم يزل اللّه تعالى يختارهم لخلقه من ولد الحسين ٧ من عقب كلّ إمام يصطفيهم لذلك، و كلّما مضى منهم إمام نصب اللّه لخلقه من عقبه إماما» ) [٢] الخبر.
أقول: و أخرجهما في الباب التاسع و المائتين [٣] أيضا.
٨٠-و في الباب الخامس و التسعين: (و عن المناقب، و عن علي بن سويد، عن موسى الكاظم ٧ في هذه الآية، يعني قوله تعالى: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يََا حَسْرَتىََ عَلىََ مََا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللََّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ اَلسََّاخِرِينَ [٤] ، قال: «جَنْبِ اَللََّهِ أمير المؤمنين علي، و كذلك ما بعده من الأوصياء بالمكان الرفيع إلى أن ينتهي الأمر إلى آخرهم المهدي-سلام اللّه عليه-» ) [٥] و فيما قبله (قال جابر الجعفي: إنّ جابر بن عبد اللّه دخل على
[١] ينابيع المودّة ١: ٧٣-٧٦.
[٢] ينابيع المودّة ١: ٨١.
[٣] كذا في المخطوطة، و الصواب (التاسع و الثمانون) ، ينابيع المودّة ٣: ٣٦١.
[٤] الزمر: ٥٦.
[٥] ينابيع المودّة ٣: ٤٠٢، باختلاف في الألفاظ.