ابهي الدرر في اخبار الامام المنتظر
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
المؤلّف في سطور
٧ ص
(٣)
اسمه
٧ ص
(٤)
ولادته
٧ ص
(٥)
طلبه العلم
٧ ص
(٦)
أساتذته
٨ ص
(٧)
رجوعه إلى همدان
٩ ص
(٨)
مؤلّفاته
٩ ص
(٩)
وفاته
١٣ ص
(١٠)
المخطوطة
١٤ ص
(١١)
خطّة التحقيق
١٤ ص
(١٢)
مقدّمة المؤلّف
١٩ ص
(١٣)
الباب الأوّل في الأخبار الدالّة على أنّ بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أئمّة
٢١ ص
(١٤)
الباب الثاني في ما يدلّ على أنّ عدّتهم اثنا عشر
٤٣ ص
(١٥)
الباب الثالث في ما يدلّ على أنّ هؤلاء الذين أخبر بهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بشّر بهم هم أئمّة الإماميّة
٥٩ ص
(١٦)
الباب الرابع في ذكر المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف بعد الحادي عشر
٧٩ ص
(١٧)
و أمّا إخبارهم في أنّ له غيبة طويلة يهلك فيها من هلك، فزيادة على ما مرّ
٩٥ ص
(١٨)
فصل في ما يستفاد من تلك الأخبار
١٠٧ ص
(١٩)
الأمر الأوّل في المستفاد من أخبار الباب الأوّل و عناوينها
١٠٩ ص
(٢٠)
إبطال بعض ما تخيّله الناس في المراد من الإمام بأنّ ولده صلى اللّه عليه و آله محل الإمامة لا غيرهم
١٠٩ ص
(٢١)
في بيان المراد من الإمام الذي أمر الناس بمعرفته
١١١ ص
(٢٢)
إنّ كون طاعة الإمام طاعة اللّه دليل العصمة
١١٢ ص
(٢٣)
بيان رواية البخاري، و أنّها تنطبق على أئمّة الإماميّة دون غيرهم
١١٢ ص
(٢٤)
انطباق حديث معاوية على هؤلاء الأئمّة
١١٤ ص
(٢٥)
الأمر الثاني في مفاد أخبار الباب الثاني
١١٧ ص
(٢٦)
إنّ الإمامة رئاسة ربّانية لا تكون إلاّ لمن وصفه اللّه بها
١١٧ ص
(٢٧)
الأمر الثالث في أخبار الباب الثالث
١٢٧ ص
(٢٨)
المصادر و المراجع
١٣١ ص
(٢٩)
فهرست الموضوعات
١٤١ ص

ابهي الدرر في اخبار الامام المنتظر - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٨١ - الباب الرابع في ذكر المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف بعد الحادي عشر

١٠١-ينابيع المودّة عن الصواعق في ذكر العسكري: (و لم يخلّف غير ولده أبي القاسم محمّد الحجّة، و عمره عند وفاة أبيه خمس سنين، لكن آتاه اللّه-تبارك و تعالى-العلم و الحكمة و يسمّى القائم المنتظر لأنّه ستر و غاب و لم يعرف أين ذهب) [١] .

١٠٢-و عن فصل الخطاب فيه: (و لم يخلّف ولدا غير أبي القاسم محمّد المنتظر، المسمّى بالقائم و الحجّة و المهدي و صاحب الزمان و خاتم الأئمّة الاثني عشر عند الإماميّة، و كان مولده ليلة النصف من شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين، و أمّه أمّ ولد، يقال لها: نرجس، توفّي أبوه رضى اللّه عنه و هو ابن خمس سنين، فاختفى إلى الآن، و هو محمّد المنتظر ولد الحسن العسكري، معلوم عند خاصّة أصحابه و ثقات أهله) و في موضع آخر: (و أبو محمّد الحسن العسكري، ولده محمّد المنتظر المهدي رضى اللّه عنه معلوم عند خاصّة أصحابه) .

و يروى أنّ حكيمة بنت محمّد الجواد كانت عمّة أبي محمّد الحسن العسكري رضى اللّه عنه تحبّه و تدعو له و تتضرّع إلى اللّه أن ترى ولده، فلمّا كانت ليلة النصف من شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين دخلت حكيمة عند الحسن، فقال لها: «يا عمّة كوني الليلة عندنا لأمر» ، فأقامت، فلمّا كان وقت الفجر اضطربت نرجس فقامت إليها حكيمة فوضعت المولود المبارك ٧، فلمّا رأته حكيمة أتت به الحسن رضى اللّه عنه و هو مختون فأخذه و مسح بيده على ظهره و عينيه


[١] ينابيع المودّة ٣: ١٣١ نقلا عن الصواعق المحرقة: ٣١٤.