ابهي الدرر في اخبار الامام المنتظر - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ١١٦ - انطباق حديث معاوية على هؤلاء الأئمّة
الدين و نحو ذلك، و هذا معنى خلافتهم خاصّة دون غيرهم، و أنّهم علي و ولده مضافا إلى ما يتلو هذه الأخبار، أفترى أن يكون صاحب الأمر مأمورا، و من يمشي سويّا على صراط مستقيم تابعا لمن يمشي مكبّا على وجهه؟و الظاهر رعيّته للجاهل، أو يكون القائم مقام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بجعل اللّه و رضاه غير صاحب هذه الأوصاف أو يكون مصاديق كلّ واحد من هذه الأخبار غير مصداق الآخر، أو يكون لو تسلّط واحد بجبروته كان ولي الأمر الذي أخبر به رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أو هو كالرسول الذي لم يطعه قومه و خذلوه و كذّبوه و هو ولي الأمر عند اللّه و المستحق للولاية و صاحب التصرّف فيه، و يا للّه أين الأمر في هذه الأزمان و قد صار في ساير البيوتات؟و قد أخبر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بكونه في قريش و بني هاشم إلى القيامة، و ما بقي منهم اثنان، فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا.
و كيف كان و قد ثبت بما أوردناه من الأخبار كون علي و ولده الأمير على الناس و صاحب الأمر فيهم و القايم بأمر اللّه و إلاّ ما للناس؟ و أمّا أنّ أيّ قدر من ولده أئمّة؟فيعلم من أخبار الباب الثاني و أمّا معرفة أشخاصهم فتحصل من الباب الثالث.
***