ابهي الدرر في اخبار الامام المنتظر - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٦٥ - الباب الثالث في ما يدلّ على أنّ هؤلاء الذين أخبر بهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بشّر بهم هم أئمّة الإماميّة
علي بن الحسين ٧ إذ خرج محمّد بن علي من عند نسائه، فقال له جابر: يا مولاي إنّ جدّك رسول اللّه-صلوات اللّه و سلامه عليه-قال لي: إذا لقيته فاقرأه منّي السلام، و قد أخبرني أنّكم الأئمّة الهداة من أهل بيته من بعده أحلم الناس صغارا و أعلمهم كبارا، و قال: «لا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم» . قال الباقر ٧: «و لقد أوتيت الحكم صبيا، ذلك بفضل اللّه و رحمته علينا أهل البيت» ) [١] .
٨١-و في السادس عشر: (و في المناقب، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة-و هو آخر من مات من الصحابة بالاتّفاق-، عن علي رضى اللّه عنه، قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «يا علي، أنت وصيّي، حربك حربي، و سلمك سلمي، و أنت الإمام و أبو الأئمّة الإحدى عشر [٢] الذين هم المطهّرون المعصومون، و منهم المهدي الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا، فويل لمبغضهم» ) [٣] الخبر.
٨٢-و في الرابع و العشرين: (و في المناقب، عن المفضّل، قال:
سألت جعفر الصادق ٧ عن قوله عزّ و جل: وَ إِذِ اِبْتَلىََ إِبْرََاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمََاتٍ... [٤] الآية، قال: «هي الكلمات التي تلقّاها آدم ٧ من ربّه فتاب عليه، و هو أنّه قال: يا ربّ أسألك بحقّ محمّد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين : إلاّ تبت عليّ، فتاب عليه؛ إنّه هو التواب الرحيم» ، فقلت له: يا ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فما يعني بقوله: فَأَتَمَّهُنَّ ؟
[١] ينابيع المودّة ٣: ٣٩٩.
[٢] كذا في المصدر و المخطوطة.
[٣] ينابيع المودّة ١: ٢٥٢ و ٢٥٣، باختلاف في الألفاظ.
[٤] البقرة: ١٢٤.