ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٣ - *** مسئلة ٣ مستحق الخمس من انتسب الى هاشم بالابوة
الشفاعة الى ان قال أ تروني مؤثرا عليكم غيركم [١].
و رواية محمد بن مسلم و ابى بصير و زرارة [٢].
و رواية ابن سنان يعنى عبد اللّه [٣].
و رواية ابى خديجة سالم من مكرم الجمال [٤] و غير ذلك فانها تدلّ على حرمة الصدقة او الزكاة على بنى بن عبد المطلب أو بنى هاشم و رواية زرارة نذكرها بعدا إن شاء اللّه [٥].
ثمّ بعد دلالة امثال هذه الاخبار على حرمة الصدقة أو الزكاة على بنى هاشم و بعد الملازمة بين حرمة الصدقة أو الزكاة و بين استحقاق الخمس بمعنى ان من يستحق الخمس يحرم عليه الصدقة او الزكاة و بالعكس.
كما يستفاد ذلك.
من رواية زرارة عن ابى عبد اللّه ٧ فى حديث قال أنّه لو كان العدل ما احتاج هاشمى و لا مطلبى الى صدقة انّ اللّه جعل لهم فى كتابه ما كان فيه سعتهم ثمّ قال ان الرجل إذا لم يجد شيئا حلت له الميتة و الصدقة لا تحلّ لاحد منهم الّا ان لا يجد شيئا و يكون ممن يحل له الميتة [٦].
و من رواية العياشى فى تفسيره عن عيسى بن عبد اللّه العلوى عن ابيه عن
[١] الرواية ١ من الباب ٢٩ من ابواب المستحقين للزكاة و وقت التسليم و النية من الوسائل.
[٢] الرواية ٢ من الباب ٢٩ من ابواب المستحقين للزكاة من الوسائل.
[٣] الرواية ٣ من الباب ٢٩ من ابواب المستحقين للزكاة من الوسائل.
[٤] الرواية ٥ من الباب ٢٩ من ابواب المستحقين للزكاة من الوسائل.
[٥] الرواية ١ من الباب ٣٣ من ابواب المستحقين للزكاة من الوسائل.
[٦] الرواية ١ من الباب ٣٣ من ابواب المستحقين للزكاة من الوسائل.