صفة جزيرة العرب - الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني - الصفحة ٣٣٤ - عجائب اليمن التي ليس في بلد مثلها
| ربّ ندعوك فاستجب فبك الدّهر | عن الخلق تكشف الغمّاء | |
| إنّ أيّوب حين ناداك لم يحجب | لأيّوب ربّ عنك النّداء | |
| مسّه الضّرّ فاستجبت له الدّعوة | لمّا به أضرّ البلاء | |
| إنّ هذا الجمود للسّنة الشّهباء | والمصمئلة الدّهياء | |
| فأغثنا إلهنا ولك الحمد | بغيث تجره الأنواء | |
| ينعش الناس في السّوارج والوحش | وتحي الجديدة الغبراء | |
| فلكم ثمّ كم رأيت غيوثا | لك تقتادها الرياح الرخاء | |
| سقي الشّحر فالمزون فما حا | زت ذوّات القطيف فالأحساء | |
| فاليمامات فالكلاب فبحرين | فحزوى تميم فالوعساء | |
| فالنمّات فاللّوى من أثال | فالعقيقان عليا فالجواء | |
| فكثاب الدبيل فالحمرة العليا | فقهر الوحاف والقوفاء | |
| فعلى مأرب فنجران فالجو | ف فصنعاء صبّة عزلاء | |
| فقرى الحنو فالمناضج منها | فسروم الكروم فالطرفاء | |
| رويت فهي للنزول من الغي | ث عليها دجنّة خضراء | |
| القيت للسحاب من أرض تثليث | فأرض الهجيرة الأعياء | |
| فالشّعيبات من يبنبم | أحيين فأجزاعهنّ فالميثاء | |
| أعشب الكور كور عامر تيم | حيث ... [١] هرجاب فالماذاء | |
| واتلأبت سيول بيشة في | أعراضها فهي لجة طخياء | |
| وكأن النخيل من بطن ترج | وهي حوم حنادس ظلماء | |
| وبحوران للأوارك والضّين | وفي خصب عثر ضوضاء | |
| رويت قيعتا تبالة غيثا | فذوات الآصاد فالعبلاء | |
| فقريحاؤها فرنيّة قد سا | ل فوادي كلاخها فالكراء | |
| فعكاظ فذو المجاز مع الحر | ة فالأبرقات فالجرداء | |
| فخريداؤها مع الحضن المع | رض فالقرن تلك والبوباء | |
| وعلى ذات عرق فالسّيّ فالرّك | بة منها الملثّة الوطفاء |
[١] كذا بياض في الأصول كلها.