صفة جزيرة العرب - الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني - الصفحة ٢٨٧ - ديار ربيعة من العروض ونجد
ويسمى قرن الميقات لأهل نجد قرن المنازل.
ديار ربيعة من العروض ونجد
الذنائب وواردات والأحصّ وشبيث وبطن الجريب والتغلمين والشيطين ... [١] يذكر فيه حرب مذحج لربيعة :
| منعنا الغيل ممن حلّ فيه | إلى بطن الجريب الى الكثيب | |
| بأرماح مثقفة صلاب | غداة الطعن في اليوم الكثيب | |
| وهم سدوا عليكم بطن نجد | وضرّات الجبابة والهضيب |
وخزاز وفيها يقول بعض من شهدها من خولان :
| كانت لنا بخزاز وقعة عجب | لما التقينا وحادي الموت يحديها [٢] |
ويقال فيها خزازي وفي ذلك يقول أوس بن حارثة بن لأم [٣] يمنّ على خولان بنصرة مذحج لقضاعة على بني ربيعة :
| ونحن ضربنا الكبش من فرع وائل | بأسيافنا حتى اشتكى ألم الحدّ | |
| غداة لقيناهم بسفح عنيزة | بكل جنيب الرّجل والأشعث الورد | |
| بما اجترمت فينا وجرّت قضاعة | علينا فسرنا بالخميس وبالبند |
يريد بما جرّ حزيمة بن نهد وكان يتعشق لفاطمة بنت يذكر بن عنزة بن أسد بن ربيعة ، قال عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير :
| يا ليلة البرق الغميض ودونه | من بطن طخفة أو سواج منكب | |
| جاد الجريب فبات ضور ربابه | بحمى ضرية يستهل ويسكب | |
| طورا يضيء ، ويستطير ربابه | قدما وتدفعه العداب الغيهب | |
| فأطمّ ذا مرخ فبات يكبه | عما اطمأن من الكثيب توثب |
[١] هنا بياض في الأصول إلا (ح) فالكلام متصل وفي اصلنا والدمينات.
[٢] راجع الجزء الأول من «الاكليل» ص ١ من قصيدة لعمرو بن زيد.
[٣] هو الطائي له ترجمة في كتب الادب عاش مائة سنة وله قصة مع بشير بن خان الأسدي شابورة.