صفة جزيرة العرب - الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني - الصفحة ٣٦٨ - اول مسيره
٣٥
| خوارجا من جنح ليل داجي | مخيسات القلص النواجي | |
| مهرية أعيانها سواجي | حزائقا بالرّفق الحجّاج | |
| نواسلا يرقلن في دمّاج | ناجيتها في بعض ما أناجي | |
| ناق صلي التهجير بالادلاج | مالك عن صعدة من معاج | |
| ما لم تجودي بدم الأوداج | حتى تزوري البيت ذا الرتاج |
عيونها سواج ابتداء ، الرّفق جماعة واحدها رفقة ، ودماج واد يصب في الخانق ثم إلى نجران ، ذا الرتاج ذا الباب.
٣٦
| ثم انسلبن العيس من رحبان | للحاويات فإلى قضّان | |
| صعدة يا ناق بلا تواني | أمّي إلى مشرعها الريان | |
| صعد سقيت الغيث من مكان | طاب المقيل لكم إخواني | |
| في رطب صلع وفي رمان | والقتّ في أسواقها المجّان | |
| بها بنى بيت أكيل باني | ويرسم فرعان من خولان |
انسلبن مثل المنسلب من ثوبه ومن بطن أمه ، أكيل رؤوس آل ربيعة بن سعد ابن خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ، ويرسم مسندة دعوتها إلى بني سعد بن سعد وترسمت على مرّ ذي سخيم وهم من الكلاع [١] ، والقتّ القضب [٢] والمجّان الرخيص يقال رخيص مجان أي كأنه أخذ بلا شيء ، ورحبان والحاويات وقضّان مزارع من أرض صعدة.
٣٧
| حتى إذا ما حان ترحال وجد | قلت لداع : ناد بالقوم أقد؟ | |
| ثم انجرد قد طاب حين المنجرد | وهمّنا بالسّير منها المقتصد |
[١] راجع الجزء الأول ص ٢٩٤ والثاني من «الإكليل» ـ ٢٧٦.
[٢] ولكثرة القضب في صعدة ضربت العرب به المثل بقولهم : «كمهدي القضب الى صعدة» وكان ذلك في القديم أما اليوم فقد قلّ كل شيء في اليمن.