صفة جزيرة العرب - الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني - الصفحة ٣٥٥ - أرجوزة الحجّ
| فاسمع إلى قولي إذا أوصيكا | أوامرا أضعاف ما يوليكا | |
| من تره يرغب ويزدد فيكا | ثم ادع ربّا مالكا مليكا | |
| فإنه أجدر أن يكفيكا | وقل صحابي ارتحلوا وشيكا |
قال وينشد :
فانه أجدر من يكفيكا
يقول بعض العرب في عبد الملك : عبد المليك ، قال ميمون بن حريز [١] :
| قلم يردي صخرة ملمومة | ويجاري في العلا عبد المليك |
٣
| حتى إذا هشوا إلى الرّحيل | فانهم بكور الميس والشليل | |
| متن هجان هوجل مهيل | لم يطمها قين على فصيل | |
| ولم تعطّف قبل الأصيل | على حوار لا ولا أفيل | |
| ولم تضع للقطم الفحيل | كلكلها من ضبع مشيل | |
| رعت عفاء العرش فالسّليل | فالحش فالأغوال فالغليل [٢] |
هذه خمسة مواضع بعروش رداع ، مهيل أي يهيل من يراها ، لم يطمها : لم يذمرها إذا طمت بالحوار.
٤
| فالأجرعين فحمى أكراب | فالضمانين إلى الشّحباب | |
| فأحرما منها إلى الثّعلاب | مواطنا مكلئة الجناب | |
| ثم إلى حبّان ذي الحدّاب | مصدرها عن مشرع الترحاب | |
| ثم إلى غربيّة الأنصاب | ألف صفايا كرعان الحاب | |
| جادلها محلولك السحاب | بمتلئبّ غدق التّسكاب |
[١] حريز بالزاي آخر الحرف كما سبق ، وفي «ل» و «ب» بالراء خطأ آخر الحروف ، وهذا البيت من مقطوعة للشاعر (راجع «الاكليل» ٢ / ص ١١٨.
[٢] السليل بالسين المهملة : موضع في الشرق الشمالي من مدينة رداع بمسافة ميل ، وفي «ل» و «ب» بالشين المعجمة وهم ؛ والأغوال جمع غول آخرها لام وسلف تفسيره ويأتي للمؤلف وفي «ل» و «ب» بالنون آخر الحروف وهم ، والغليل بالغين المعجمة : بلد في الشرق الشمالي من مدينة رداع بين عباس وجوف رداع.