الرسائل - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٨ - فصل حول ما أفاده شيخ الشريعة الأصفهاني
و الإنصاف ان في دوران الأمر بين محتملات القوم الترجيح فما أفاده و بالغ في تحقيقه لكن لا يتم ما ذكره الا بمساعدة ما ذكرنا من وجوه إبطال محتملات القوم و الا فمجرد كثرة استعمال النفي في النهي لا يوجب ظهوره فيه مع كونه مجازا سواء أريد منه النهي أو النفي و جعل كناية عن النهي، فان ذلك لا يوجب كونه حقيقة كما لا يخفى و لو كان نظره إلى ان كثرة الاستعمال في هذا المعنى صيرته من المجازات الراجحة التي يحمل عليها اللفظ مع تعذر المعنى الحقيقي، ففيه ان استعمال هذا التركيب في هذا المعنى و ان كان شايعا و لكن استعماله في غيره أكثر شيوعا و ها انا أسرد قليلا من كثير مما ورد هذا التركيب في الروايات و أريد غير ما ذكره.
و هو قوله: لا سهو لمن أقرّ على نفسه بسهو [١] و قوله: لا سهو في سهو، و قوله: لا سهو في نافلة [٢] و قوله: لا نذر في معصية اللَّه [٣] و قوله: لا يمين لمكره [٤] و قوله: لا يمين في قطعية [٥] و قوله: لا يمين في معصية اللَّه [٦] و قوله: لا يمين فيما لا يبذل [٧] و قوله: لا يمين في استكراه و لا على سكر و لا على معصية [٨] و قوله: لا يمين الا باللَّه و قوله: لا نذر فيما لا يملكه ابن آدم [٩] و قوله: لا رضاع بعد فطام و قوله:
لا يتم بعد احتلام و قوله: لإطلاق قبل النكاح و قوله: لا عتق قبل الملك و قوله:
[١] الوسائل- كتاب الصلاة- الباب ١٦- من أبواب الخلل الواقع في الصلاة- و الرواية هكذا لا سهو على من أقر على نفسه بسهو-
[٢] المستدرك كتاب الصلاة- الباب ١٦- من أبواب الخلل الواقع في الصلاة
[٣] الوسائل- كتاب النذر و العهد- الباب ١٧-
[٤] المستدرك- كتاب الإيمان- الباب ١٢-
[٥] المستدرك كتاب الإيمان- الباب ١١-
[٦] المستدرك كتاب الإيمان- الباب ١١-
[٧] المستدرك- كتاب الإيمان- الباب ٧-
[٨] المستدرك- كتاب الإيمان- الباب ٧- و الرواية هكذا- لا يمين في استكراه و لا على سكر و لا على عصبية إلخ-
[٩] المستدرك- الباب ١- من أبواب النذر و العهد