الرسائل - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١ - في نقل الأحاديث
الإسلام يزيد و لا ينقص قال و قال: لا ضرر و لا ضرار في الإسلام فالإسلام يزيد المسلم خيرا و لا يزيده شرا.
و قال الشيخ في الخلاف في باب خيار الغبن [١]: دليلنا ما روى عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله) انه قال: لا ضرر و لا ضرار، و قال ابن زهرة في باب خيار العيب: و يحتج على المخالف بقوله: لا ضرر و لا ضرار، و عن التذكرة [٢] مرسلا عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله) لا ضرر و لا ضرار في الإسلام، و عن نهاية ابن الأثير فيه أي في الحديث، لا ضرر و لا ضرار في الإسلام و في مجمع البحرين و في حديث الشفعة قضى رسول اللَّه بالشفعة بين الشركاء في الأرضين و المساكن و قال: لا ضرر و لا ضرار في الإسلام، قال و في بعض النسخ و لا إضرار و لعله غلط.
و منها ما عن مسند أحمد بن حنبل [٣] برواية عبادة بن صامت في ضمن نقل قضايا كثيرة عن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله) قال: و قضى ان لا ضرر و لا ضرار.
و منها ما في الكافي [٤] عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن يزيد بن إسحاق شعر (شفر خ- ل) [٥] عن هارون بن حمزة الغنوي عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) في رجل
و الكفار بمنزلة الموتى لا يحجبون و لا يورثون.
٤- و روى عن أبي الأسود الدؤلي ان معاذ بن جبل كان باليمن فاجتمعوا إليه و قالوا:
يهودي مات و ترك أخا مسلما فقال معاذ: سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يقول: الإسلام يزيد و لا ينقص، فورث المسلم من أخيه اليهودي. «انتهى كلامه» فظهر مما ذكرنا ان ما نقله الأستاذ دام ظله عن الصدوق في هذا الباب روايتان أو قطعتان منهما و ان جملة «فالإسلام إلخ» من كلماته (رحمه اللَّه)،- راجع من لا يحضره الفقيه- باب ميراث أهل الملل «١٧١».
[١] في المسألة ٦-
[٢] في المسألة الأولى من باب خيار الغبن-
[٣] المجلد الخامس- ص ٣٢٦-
[٤] كتاب المعيشة- باب الضرار- الرواية ٤
[٥] لا يبعد وثاقة الرّجل