تقريرات آية الله المجدد الشيرازي - الآشتياني، الميرزا محمد حسن - الصفحة ٧٤

من شهر صفر المظفر من سنة ١٢٨١ ه» و عند ملاحظتنا بأن المرحوم الأنصاري لبى نداء ربه في ١٨ جمادى الآخرة سنة ١٢٨١ ه، فيكون الفرق بينهما ثلاثة أشهر.

٣- وجدت ثلاث نسخ خطية لهذا الكتاب:

أ- نسخة بخط المقرر الشيخ علي الروزدري، كما أشار إلى ذلك هو نفسه في آخر صفحاتها بقوله: (انا الراجي الروزدري) و هي في مجلد واحد أكثرها خال من التنقيط، و قد اعتمدت- لدى الأخوين الكريمين المحققين- أصلا في تحقيقها. و قد أشرنا إلى أن خط هذه النسخة كان في سنة ١٢٨١ ه.

ب- نسخة بخط الشيخ محمد الحائري الخراسانيّ‌ [١]، تم استنساخها في سامراء، و تشير الصفحة الأخيرة من المجلد الثاني بأن الفراغ من نسخها تم في يوم الأحد ٢٣ شهر ربيع الثاني سنة ١٣٠٥ ه. و لذا اعتبرت هذه النسخة الفرعية الأولى.

ج- نسخة بخط السيد عبد الحسين اللاري الدزفولي- و هو من تلاميذ السيد الشيرازي المتوفى سنة ١٣٤٢ ه [٢]. و تقع في مجلدين، الأول في مباحث الألفاظ، و الثاني من مبحث القطع إلى آخرها، و قد سقط عنها مبحث الاستصحاب.

و قد وصفها الأخوان المحققان بأنها اشتملت على أخطاء كثيرة بالرغم من الجهد البالغ الّذي بذله كاتبها.

و لما كان الاهتمام منصبا على تكميل دورة أصولية جامعة للمحقق الشيرازي، فقد بذل الجهد من قبل المحققين- حفظهما اللّه- على التصحيح و التلفيق بين هذه‌


[١] يؤسفني لم أعثر على ترجمته في المصادر المتوفرة لديّ.

[٢] هو السيد عبد الحسين بن السيد عبد اللّه اللاري الّذي ينتهي نسبه إلى الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)، وصفه المرحوم الطهراني بأنه: عالم كبير، و مجاهد فاضل، و تقي ورع، حضر على درس السيد المجدد الشيرازي، ثم اختاره السيد- (قدس سره)- من بين طلابه فأرسله بوكالة منه إلى (لار) في عام ١٣٠٨ ه.

و كان له دور كبير في إثارة الشعب الإيراني في قضية التنباك و لاحقته السلطة حينذاك، فهرب إلى فيروزآباد، ثم انتقل إلى جهرم في سنة ١٣٣٦ ه مبلغا و هاديا إلى أن توفاه اللّه سنة ١٣٤٢ ه، و له عدة مؤلفات.

راجع ترجمته: الطهراني- نقباء البشر: ٣- ١٠٤٩.