تقريرات آية الله المجدد الشيرازي - الآشتياني، الميرزا محمد حسن - الصفحة ٧٣

و محققيه، و أرجو أن أكون على صواب من هذا التقييم، و لا أجانب الحق من خلال هذا العمل المجهد.

أولا- مع الكتاب:

١- الكتاب الّذي نحن بصدد تعريفه للقراء هو (تقريرات المرحوم الإمام السيد الشيرازي في أصول الفقه). و الظاهر أنها المحاضرات التي كان يلقيها على طلابه في النجف الأشرف، و قبل هجرته إلى سامراء بدليل:

أ- أن المرحوم الطهراني نقل في ذكر هذه التقريرات أن الشيخ علي الروزدري كان من قدماء تلاميذ سيدنا آية اللّه الشيرازي و من المبرزين المعتمدين عنده، فأرسله إلى تبريز فتوفي بها حدود ١٢٩٠ ه-. و عند عزمه على السفر أودع تقريرات أستاذه عنده مخافة الضياع في الطريق، فطالعها آية اللّه و استحسنها، و أمر الطلاب باستنساخها، و كلها في الأصول من أول مباحث الألفاظ إلى العام و الخاصّ‌ [١].

ب- أن تاريخ الفراغ من تحرير نسخة التقريرات الأصل و هي بخط التلميذ المقرر الشيخ علي كان يوم الخامس عشر من صفر عام ١٢٨١ ه-.

و نخلص من هذا أن التقريرات المذكورة انتهى من كتابتها قبل هجرة السيد الشيرازي إلى سامراء بعشر سنوات تقريبا، إذا ما علمنا أن هجرة السيد كانت بعد زيارته لضريح الإمام الحسين (عليه السلام) في منتصف شعبان عام ١٢٩١ ه، و وصلها في ٢١ منه‌ [٢].

٢- كما يستفاد بأن بحوث هذه التقريرات كانت قبل وفاة المحقق الأنصاري بثلاثة أشهر، حيث ورد في إحدى صفحات نسخة الأصل بخط كاتبها الشيخ علي الروزدري النص التالي: «و تم الكلام في هذا المقام ... في يوم الأربعاء الخامس عشر


[١] الذريعة: ٤- ٣٧٩- ٣٨٠.

[٢] السيد الأمين- أعيان الشيعة: ٥- ٣٠٥ و نقباء البشر: ١- ٤٣٩.