تقريرات آية الله المجدد الشيرازي - الآشتياني، الميرزا محمد حسن - الصفحة ٦٩ - الفصل السابع لم يمت العالم، و يبقى حيا
و أقيمت الفواتح على روحه الطاهرة من قبل العلماء الأعلام في كل الأقطار الإسلامية، و نقلت المصادر: أن عزاءه دام في البلاد ما يقرب من سنة كاملة [١]، و رثاه جمع كبير من الشعراء، حتى ذكر أن كتابا وضع من قبل الشريف العلامة السيد محمد رضا آل فضل اللّه الحسني العاملي، تناول فيه وصف تشييع المجدد الإمام الشيرازي من سامراء إلى النجف، و الفواتح التي أقيمت له، كما ضم قصائد الرثاء في تأبينه [٢].
و من تلكم القصائد:
١- قصيدة المرحوم الشاعر السيد جعفر الحلي، المتوفى سنة ١٣١٥ ه، قال في مطلعها:
بمن يقيل عثارا بعدك الزمن* * * و من سواك على الإسلام يؤتمن
أنّى تقوم لدين اللّه قائمة* * * و ليس فيها الإمام السيد الحسن
[٣] ٢- و قصيدة للمرحوم الشاعر السيد إبراهيم بحر العلوم الطباطبائي المتوفى ١٣١٩ ه قال في مطلعها:
من صاح بالدين و الدنيا إلاّ اعتبرا* * * جرى المقدّر محتوما خذا و ذرا
إلى ان يقول:
هذا محمد محمول له جسد* * * واروا به صحف إبراهيم و السورا
[٤] ٣- و قصيدة للمرحوم السيد محسن الأمين العاملي المتوفى ١٣٧١ ه- قال في مطلعها:
[١] الطهراني- نقباء البشر: ١- ٤٤٠.
[٢] شرف الدين- مقدمة تكملة أمل الآمل: ٥- ه ١ و نقل السيد الأمين في أعيان الشيعة: ٥- ٢٠٩ أن الشيخ علي الجعفري من ذرية صاحب كشف الغطاء جمع عدة قصائد في رثائه لم يسم قائليها.
[٣] ذكرها السيد الأمين- أعيان الشيعة: ٥- ٣٠٩.
[٤] السيد الأمين- المصدر المتقدم: ٥- ٣٠٩.