الفوز بالمراد في تاريخ بغداد
(١)
مقدمة المحقق
٥ ص
(٢)
خطط بغداد وتطورها فى العصر العباسى الأول
٥ ص
(٣)
الحالة الأقتصادية فى بغداد في العصر العباسى الأول
٢١ ص
(٤)
مظاهر تقدم الصناعة
٢٦ ص
(٥)
النشاط التجارى
٢٩ ص
(٦)
الإدارة المالية
٣٢ ص
(٧)
المحاملات المالية والتجارية
٤٠ ص
(٨)
الدواوين المالية
٤٤ ص
(٩)
ديوان النفقات
٤٥ ص
(١٠)
ديوان الخراج
٤٦ ص
(١١)
الحياة الاجتماعية في بغداد فى العصر العباسى الثانى
٤٩ ص
(١٢)
عناصر السكان وأثرها فى الحياة الاجتماعية
٥١ ص
(١٣)
1 ـ العرب
٥١ ص
(١٤)
2 ـ الفهرس
٦٠ ص
(١٥)
3 ـ الأتراك
٦٣ ص
(١٦)
4 ـ أهل الذمة
٦٧ ص
(١٧)
5 ـ الرقيق
٧٥ ص
(١٨)
الحياة العامة فى بغداد
٨٠ ص
(١٩)
أ ـ القصور والدور
٨٠ ص
(٢٠)
(ب) المواكب والأعياد والمواسم
٨٤ ص
(٢١)
(ج) الموسيقى والغناء والمجالس الاجتماعية
٨٧ ص
(٢٢)
المرأة فى بغداد وأثرها فى المجتمع
١٠٤ ص
(٢٣)
الأخلاق والعادت
١٠٩ ص
(٢٤)
النهضة الثقافية فى بغداد
١١٩ ص
(٢٥)
عوامل النهضة الثقافية
١٢١ ص
(٢٦)
العلوم النقلية
١٣٠ ص
(٢٧)
العلوم الأدبية
١٤٥ ص
(٢٨)
حركة الترجمة وأثرها فى ازدهار الحياة الثقافية
١٥٠ ص
(٢٩)
العلوم العقلية
١٥٥ ص
(٣٠)
علم التاريخ
١٥٥ ص
(٣١)
علم الجغرافيا
١٥٩ ص
(٣٢)
علم الفلك
١٦١ ص
(٣٣)
الرياضيات
١٦٥ ص
(٣٤)
علم الطب
١٦٧ ص
(٣٥)
الكيمياء
١٧١ ص
(٣٦)
علم الموسيقى
١٧٥ ص
(٣٧)
الفهرس التاريخى للخلفاء
١٨٢ ص
(٣٨)
مقدمة المؤلف
٢٠٣ ص
(٣٩)
الفصل الأول التهيوء
٢٠٥ ص
(٤٠)
الفصل الثانى هولاكو على باب بغداد
٢٠٩ ص
(٤١)
الفصل الثالث تملك المغول على بغداد
٢١١ ص
(٤٢)
الفصل الرابع قتل الخليفة المستعصم وانقراض دولة بنى العباس
٢١٣ ص
(٤٣)
الفصل الخامس امحاق سكان بغداد
٢١٣ ص
(٤٤)
الفصل السادس الحكومة فى بغداد بعد فتحها على يد هولاكو
٢١٤ ص
(٤٥)
الفصل السابع مصير أهل المناصب الجديدة
٢١٦ ص
(٤٦)
الفصل الثامن حادثة جاثليق النساطرة
٢١٨ ص
(٤٧)
الفصل التاسع تملك تكودار اغول
٢٢٠ ص
(٤٨)
الفصل العاشر انتصار أرغون على أخيه
٢٢١ ص
(٤٩)
الفصل الحادى عشر سلطنة كيخاتو
٢٢٣ ص
(٥٠)
الفصل الثانى عشر تملك غازان أو قازان
٢٢٤ ص
(٥١)
الفصل الثالث عشر تملك الجاثيق أوخربندة بن أرغون
٢٢٧ ص
(٥٢)
الفصل الرابع عشر سلطنة بهادر بن خربندة
٢٢٨ ص
(٥٣)
الفصل الخامس عشر سلطنة أرياغاوون
٢٣٠ ص
(٥٤)
الباب الثانى بغداد بيد الايلخانيين
٢٣٢ ص
(٥٥)
دوله الأيلخانيين أو الجلائريين
٢٣٤ ص
(٥٦)
الفصل الثانى ذكر منشا تيمور وحداثته
٢٤٨ ص
(٥٧)
الفصل الثالث فى منكرات تيمور فى بغداد خاصة
٢٥٤ ص
(٥٨)
الفصل الرابع فى أواخر دولة الإيلخانيين وانقراضها
٢٥٨ ص
(٥٩)
الباب الثالث فى دولة التركمان القوينلية
٢٦٠ ص
(٦٠)
الفصل الأول دولة قزة قويونلى
٢٦٢ ص
(٦١)
الفصل الثانى فى دولة اق قوينلى
٢٦٩ ص
(٦٢)
الكشاف العام
٢٧٩ ص
(٦٣)
المصادر والمراجع
٣٣١ ص
(٦٤)
الفهرس
٣٥١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص

الفوز بالمراد في تاريخ بغداد - سليمان الدخيل - الصفحة ٢٥١ - الفصل الثانى ذكر منشا تيمور وحداثته

وقتل غالب عسكره من العطش لأنه كان ثامن عشر تموز وكان نهار الأربعاء سابع عشر ذى الحجة سنة أربع وثمانمائة ولما حصل لراس مملكة الروم هذه الوعكة واندعكت أجسام عساكره أقوى دعكة ووقع السلطان فى مخالبه وعلم أنه غير ناج من معاطبه ، قال لتيمور لنك إليك ثلاث نصائح هن لخير الدنيا والآخرة لوائح أولاهن أن لا نقتل رجال الأروام فأنهم ردء الإسلام وأنت أولى بنصرة الدين لأنك تزعم أنك من المسلمين. ثانيهن أن لا تترك التتار بهذه الديار ولا تذر على أرض الروم منهم ديارا فأنك أن تذرهم يملاؤها من قبائلهم نارا وهم على المسلمين أضر من النصارى ثالثهن : أن لا تمدد يدك فى التخريب فى قلاع المسلمين وحصونهم ولا تجلهم عن مواطن حركتهم وسكونهم فأنها معاقل الدين وملجأ الغزاة المجاهدين وهذه أمانة حملتكها وولاية قلدتكها فقبلها منه بأحسن قبول وحمل هذه الأمانة ذلك الجهول ولما صفا لتيمور شرب ممالك الروم من الكدر وقضى جيشه من الغارة الوطر اندرج إلى رحمة ربه السلطان بايزيد وكان معه مكبلا فى قفص من حديد وبعدما سبكوا الأشباح وسلبوا الأرواح ولم يخلص من شرهم من رعايا الروم إلا الثلث أو الربع بعد أن جعل أهلها بين المحترقة والمختنقة والموقودة والنطيحة وما أكل السبع قرر كل أمير من أمرآء الروم على ولايته وزاد فى رعايته وأمرهم بان يخطبوا له وأن يضربوا السكه باسمه فامتثلوا أوامره واجتنبوا زواجره ثم أن تيمور رجع إلى بلاده وقد بلغ من دنياه المرام وانتهى أمله إلى الكمال والتمام ووصل إلى مدينة تراو وضعف وانقطع ثلاث ليال وعلم أجمال الأنتقال إلى دار الخزى واشكال وأبى الله أن يخرج تلك الروح النجسة إلا على صفات ما اخترعه من الظلم واسسه فجعل يتناول من عرق الخمر حتى فتندت كبده ولم ينفعه ماله وولده وصار يتقيأ دما ويأكل يديه حسرة وندما فانتقل إلى لعنة الله وعقابه واستقر فى اليم رجزه وعذابه وذلك فى ليلة الأربعاء سابع عشر شعبان سنة سبع وثمانمائة بنواحى مدينة تراو وحملوا عظامه إلى سمرقند وعمره قد جاور الثمانين ، ومدة ملكه واستيلائه مستقلا ست وثلاثون سنة وذلك خارج عن مدة خروجه وتحزئه رفع الله تعالى برحمته عن البلاد والعباد العذاب المهين وقطع دابروا القوم الدين ظلموا والحمد لله رب العالمين. أه كلام القرمانى بحرفه.