أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢١١ - ذكر حدود مسفلة مكة الشامية ، وما يعرف فيها من الأسماء والمواضع والجبال ، فيما أحاط به الحرم
الجبل إليه وهو مولى لبني سهم ، ويقال : مولى لآل جبير بن مطعم ـ رضي الله عنه ـ.
٢٥٢٠ ـ حدّثنا ابن [إدريس][١] قال : ثنا الحميدي ، قال : ثنا سفيان ، قال : ثنا زرزر ـ مولى آل جبير بن مطعم.
وقد روى عنه سفيان حديثين.
٢٥٢١ ـ حدّثنا محمد بن أبي عمر ، وعبد الجبار ، قالا : ثنا سفيان ، عن زرزر ، قال : سألت عطاء : أنسلّم على النساء؟ فقال : إن كن شوابّا فلا.
قال [٢] : وسألت عطاء : عن الرجل يقرأ القرآن فيخرج منه الريح ، قال : يمسك عن القراءة حتى يذهب.
جبل النار [٣] : الذي يلي جبل زرزر ، وإنما سمي جبل النار أنه كان أصاب أهله حريق متوال.
/ جبل أبي يزيد [٤] : الجبل الذي يصل جبل زرزر مشرفا على حق آل عمرو بن عثمان ، الذي عند زقاق مهر. ومهر : انسان معلم كتّاب فيما يزعمون.
وأبو يزيد : رجل من أهل سواد الكوفة ، زعم المكيون أنه كان أميرا على
[٢٥٢٠] زرزر بن صهيب ، من أهل شرجة ، مولى لآل جبير بن مطعم ، سمع عطاء بن أبي رباح ، روى عنه ابن عيينة ، وقال : كان رجلا صالحا. قال ابن معين : ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات ٦ / ٣٤٨. انظر التاريخ الكبير ٣ / ٤٥٠ ـ ٤٥١ والجرح والتعديل ٣ / ٦٢٣ ـ ٦٢٤ ، ومعجم البلدان ٣ / ٣٣٤.
[٢٥٢١] إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة ٨ / ٦٣٥ عن ابن عيينة ، به.
[١] في الأصل (ابن أبي ادريس) وهو خطأ.
[٢] رواه عبد الرزاق ١ / ٣٤١ عن ابن عيينة ، به.
[٣] جبل النار : هو الجبل اللاصق بجبل زرزر. مما يلي مدخل حارة الباب.
[٤] لم أعرفه ، لأن زقاق مهر لم يتبين لي موضعه.