أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ١٩٤ - ذكر شقّ مسفلة مكة اليماني وما فيه مما يعرف من المواضع والجبال والشعاب والآبار إلى منتهى ما أحاط به الحرم
اللّاحجة [١] : هي الثنية التي بأصل بيوت أبي أحمد المرواني ، ثم إلى الجبل المشرف على كثيب الرمضة وبيوتها ، وهي آخر عمران مكة من أسفلها ، وفيها يقول الشاعر :
| متى أرى عرمسا تهوي برحل | إلى الرمضات تهدا بتلك الطريقا |
الغرابات [٢] : جبال سود مصطفات على يمينك ، وأنت ذاهب إلى المسفلة.
الميثب [٣] : من الثنية إلى أسفل الرمضة ، وفيه ردهة تمسك الماء.
ثمد [٤] : الشعب الذي خلف بيوت بني زريق بن وهب الله.
ثنية بني عظل [٥] : هي الثنية التي تضرب على حائط ابن طارق.
[١] اللاحجة : هي ما يسمّى اليوم (ريع بخش) ثم تنزل إلى مدخل أنفاق باب الملك ثم إلى منطقة كديّ التي فيها محاجر السيارات إلى الميثب ، وجبل السرد يحدّها جنوبا ، ثم جبل ثور شرقا. وبطن اللاحجة هو ما أقيم عليه اليوم مباني شركة عثمان أحمد عثمان ، إلى حي الهجرة كل ذلك هو : اللاحجة. وسيلها يجتمع في موضع مباني شركة عثمان أحمد عثمان ثم يسير جنوبا تاركا جبل السرد غربه حتى يلتقي بسيل وادي عرنة أسفل مكة. وقول الشاعر (عرمسا) يريد : الناقة الشديدة. اللسان ٦ / ١٣٨. وبقية الشطر الثاني لم تتبيّن لي صحة قراءته.
[٢] إذا هبطت من ريع بخش تريد كديّا تجد تلك الغرابات مصطفات على يمينك ، ومنها جبل الميثب الذي يفصل بينه وبين الغرابات ريع كديّ.
[٣] الرمضة ، هو ما يسمّى اليوم ب (قوز النكّاسة) وأصله (قوز المكاسة) قيل لأن بعض أمراء مكة كان يضع أعوانه هناك لأخذ المكس من أهل اليمن ، لأن ذلك الموضع مدخلهم إلى مكة ، وهو المنطقة التي تكون بعد ملتقى شارع المنصور وشارع المسفلة حتى تصل إلى ما بعد الطريق الدائري الثالث بقليل وكان بها بستان للكعكي ، وقد غمرها العمران الآن ويخترقها الطريق الدائري الثالث الموصل بين طريق جدّة والمشاعر المقدسة.
وقوز الميثب : هو المنطقة الرملية الفاصلة بين جبل الميثب ، وجبل السرد ، فيحده شمالا جبل الميثب ، وجنوبا جبال السرد ، وشرقا كديّ ، وغربا المسفلة ، ويخترقه الطريق الدائري الثالث. ولا زالت الرمال واضحة فيه ولكن بدأ في تخطيطه منطقة سكينة.
[٤] بيوت بني رزيق بن وهب الله لم أعرف موضعها. وسيأتي بعد قليل أنها تقع في اللواحج.
[٥] هي ما يسمّى اليوم : ريع كديّ ، الذي يهبط على محاجز سيارات حجاج البر ، وإذا علوته مشرّقا يكون جبل الميثب على يمينك ، والغرابات على يسارك.