أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢١٤ - ذكر حدود مسفلة مكة الشامية ، وما يعرف فيها من الأسماء والمواضع والجبال ، فيما أحاط به الحرم
ثنية كدى [١] : التي يهبط منها إلى ذي طوى ، وهي التي دخل منها قيس ابن سعد بن عبادة ـ رضي الله عنه ـ يوم الفتح ، وخرج منها رسول الله صلّى الله عليه وسلم إلى المدينة.
٢٥٢٥ ـ حدّثنا عبد الله بن أحمد ، قال : ثنا ابراهيم بن عمرو بن [أبي][٢] صالح ، قال : أخبرني القاسم بن عبد الله ، عن [عبد الله][٣] بن دينار ، عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ ، قال : كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يدخل من ثنية كداء ، ويخرج من ثنية كدى ـ قلت : أين كداء؟ قال / ثنية المدنيّين. وثنيّة كدى هذه الأخرى. وعلى كدى بيوت يوسف بن يعقوب الشافعي ، ودار أبي طرفة الهذليين التي يقال لها : دار الأراكة فيها اراكة خارجة من الدار في الطريق. وهو الجبل الذي على طريق التنعيم ، وهو بذي طوى.
٢٥٢٦ ـ حدّثنا عبد السلام بن عاصم ، قال : ثنا أبو زهير ، عن محمد بن اسحق ، عن نافع ، قال : إنّ ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ كان إذا قدم
[٢٥٢٥] إسناده متروك.
القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب متروك ، ورماه أحمد بالكذب. التقريب ٢ / ١١٨.
[٢٥٢٦] إسناده حسن.
رواه مالك في الموطأ ٢ / ٢٢٦ عن نافع ، عن ابن عمر ، ورواه ابن أبي شيبة ٤ / ٧٥ من طريق : يحيى بن سعيد ، عن نافع ، به. وذو طوى : يسمّى اليوم (جرول) فيه بئر قديمة لا زالت تجود بالماء العذب ، وهذه البئر يقال لها (بئر طوى).
[١] تعرف اليوم ب (ريع الرسّام) ، سمّيت بذلك لأن الذي يأخذ الرسم الضريبة على القادم من جدّة يقعد هناك ، فسمّي الريع به.
[٢] سقطت من الأصل.
[٣] في الأصل (عبيد الله) وهو خطأ.