أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣١٩ - ذكر قزح والمشعر الحرام والجبل وما بينهما ، وذكر الوقود بالنار على قزح
قال ابن ربيعة يذكر محسّرا أيضا [١] :
| ومقالها بالنعف نعف محسّر | لفتاتها : هل تعرفين المعرضا | |
| هذا الذي أعطى مواثق عهده | حتى رضيت ، وقلت لي : لن ينقضا | |
| بالله ربّك إن ظفرت بمثلها | منه ليعترفنّ ما قد أقرضا |
ذكر
قزح [٢] والمشعر الحرام والجبل وما بينهما ،
وذكر الوقود بالنار على قزح
٢٦٩٨ ـ حدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : ثنا سفيان ، عن عمّار [بن][٣] معاوية الدهني ، عن [أبي][٤] إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، قال : سألت عبد الله بن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنهما ـ عن المشعر الحرام؟ فقال : إن اتّبعتنا أخبرتك أين هو. قال : فاتّبعته ، فلمّا دفع من عرفة
[٢٦٩٨] إسناده حسن.
رواه الأزرقي ٢ / ١٩١ من طريق : سفيان ، به. وابن جرير ٢ / ٢٨٨ ، والبيهقي ٥ / ٢٣ بإسناديهما إلى أبي اسحاق به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور ١ / ٢٢٤ وعزاه لوكيع ، وسفيان ، وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، والأزرقي ، والبيهقي في «السنن».
[١] ديوانه ص : ٢٢٣.
[٢] قزح : بضم القاف وفتح الزاي المعجمة ـ جبيل صغير يقع في الطرف الجنوبي الشرقي من مزدلفة ، أقيم عليه اليوم قصر ملكي ، وهو يشرف على مسجد المشعر الحرام من الجنوب ، وبينه وبين ذات السليم (مكسر) الطريقان (٣) و (٤) المؤديان إلى طريق ضب. والجبل الذي كان يعرف (بالميقدة) لأنهم كانوا يوقدون عليه النار. ولا زال قزح على حاله لم يؤخذ منه إلّا اليسير.
[٣] في الأصل (أبي) وهو خطأ.
[٤] في الأصل (ابن) وهو خطأ أيضا ، فهو : أبو اسحاق السبيعي.