أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٦٦ - ذكر المحصّب وحدوده ، وما جاء فيه
قال ابن جريج : ما زلت أسمع وأنا غلام أنها قبور المهاجرين [١].
قال ابن جريج : وحدّثت عن يحيى بن عبد الله بن صيفي ، أنه قال : يبعث من مات وقبر في تلك المقبرة آمنا يوم القيامة.
قال ابن جريج في حديثه هذا : وكنت أسمع قبل ذلك أن من مات في الحرم فأن ذلك له [٢].
ذكر المحصّب [٣]
وحدوده ، وما جاء فيه
٢٣٨٨ ـ حدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : ثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : ليس المحصّب بشيء ، إنما هو منزل نزله رسول الله صلّى الله عليه وسلم.
[٢٣٨٨] إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة ١ / ١٦٨ ب ، والحميدي ١ / ٢٣٢ ، والدارمي ٢ / ٥٤ ، والبخاري ٣ / ٥٩١ ، ومسلم ٩ / ٦٠ ، والترمذي ٤ / ١٥٣ ، والأزرقي ٢ / ١٥٩ ، والطبراني في الكبير ١١ / ١٦٧ ، وابن خزيمة ٤ / ٣٢٤ ، والبيهقي ٥ / ١٦٠ كلّهم من طريق : سفيان ، به.
ومعنى قوله : ليس المحصّب بشيء : أي ليس نزول المحصّب بعد النفر الأخير من مناسك الحجّ.
[١] رواه عبد الرزاق ٣ / ٥٧٨ ، والأزرقي ٢ / ٢١٢ كلاهما من طريق : ابن جريج ، به.
[٢] رواه عبد الرزاق ٣ / ٥٧٨ ، والأزرقي ٢ / ٢٠٩ كلاهما من طريق : ابن جريج ، به إلّا أنّ الأزرقي جعله : عن ابن جريج ، عن إسماعيل بن الوليد بن هشام.
[٣] سيحدّده الفاكهي بعد قليل.