أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ١٩٨ - ذكر شقّ مسفلة مكة اليماني وما فيه مما يعرف من المواضع والجبال والشعاب والآبار إلى منتهى ما أحاط به الحرم
وقال فيه شاعر آخر :
| فلا تبرحن أكناف نبع مقيمة | إلى شرف في مشطة وتعطر |
بئر خمّ [١] : قريبة من الميثب ، حفرها مرّة بن كعب بن لؤي. وكان الناس يأتون خمّا في الجاهلية والإسلام في الدهر الأول يتنزهون به ، ويكونون فيها.
٢٥١١ ـ حدّثنا محمد بن منصور ، قال : ثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، قال : سمعت ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ بخمّ يقول : «بكاء الحيّ على الميت عذاب للميت».
وفي خمّ يقول الراجز :
لا تستقى إلّا بخمّ والحفر
وكان ماء للمغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، على باب دار قيس بن الزبير عادية قديمة.
عدافة [٢] : الجبل الذي خلف المسروح ، من وراء الطلوب ، على طريق الحبشي.
المقنعة [٣] : الجبل الذي عند الطلوب باللاحجة ، من ظهر الدحضة وظهر أجياد الكبير إلى بيوت ابن رزق الله المخزومي.
[٢٥١١] إسناده حسن إلى ابن عمر.
[١] تقدّم التعريف بها وتحديد موضعها في مبحث آبار مكة.
[٢] عدافة : لم أستطع تحديد موضعه ، إلّا أن الطريق المؤدي إلى جبل حبشي هو درب اليمن القديم.
وعلى يسار الذاهب إلى حبشي سلسلة جبال ليست بالعالية فلعله أحد جبال هذه السلسلة.
[٣] المقنعة : الجبل الذي ذكرنا أن فيه (الجر والميزاب) وهو الجبل الذي يكون على يمينك وأنت خارج من أنفاق المصافي ، فهذا يكون في اللاحجة ، وهو في ظهر الدحضة ، ولكنه بعيد عن الطلوب نوعا ما ، وإذا علوته ترى الطلوب جنوبك.