أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢١٢ - ذكر حدود مسفلة مكة الشامية ، وما يعرف فيها من الأسماء والمواضع والجبال ، فيما أحاط به الحرم
[الحاكة][١] بمكة. بل كان أول من بنى فيه فنسب إليه. وهو يتوالى آل هشام ابن المغيرة.
جبل عمر [٢] : المشرف على حق آل عمر ، وحق آل مطيع بن الأسود ، وحق آل كثير بن الصّلت الكندي ، وينسب اليوم إلى عمر. وكان هذا الجبل يدعى في الجاهلية : ذا أعاصير. وكان بعض أهل مكة يقول : كان يدعى : الفسطاط ، لأنه منبسط. وهو علامة للمكيين في قديم الدهر لصلاة السبحة [٣] ، إذا وقعت الشمس عليه صلوا السبحة.
٢٥٢٢ ـ فحدّثني عبد الله بن أحمد ، قال : حدّثني يوسف بن محمد ، عن سفيان بن عيينة ، عن عبد الكريم بن أبي أمية ، قال : كان من تعرف ـ قال : أبو يحيى : ـ يعني : عطاء ومجاهدا ـ يقولون ، أو يصلون السبحة إذا وقعت الشمس على جبل عمر.
جبال الإذخر [٤] : التي تلي جبل عمر ، تشرف على وادي مكة بالمسفلة ، وكانت تسمى في الجاهلية : الهديات [٥] ، وكانت تسمى : الأعصار [٦].
الحزنة [٧] : الثنية التي تهبط من حق آل عمر ، ومطيع بن الأسود ، ودار
[٢٥٢٢] إسناده ضعيف.
[١] في الأصل (حالة) والتصويب من الأزرقي.
[٢] جبل عمر : لا يزال يعرف بهذا الإسم إلى اليوم. على يسارك وأنت خارج من الحرم متجها إلى جدّة من ريع الحفائر ، لاصق بريع الحفائر.
[٣] أي : صلاة الضحى.
[٤] في الأزرقي (جبل الأذاخر) ويفهم من كلام الفاكهي أنه الجبل اللاصق بجبل عمر يمتد نحو المسفلة ، وهو الجبل المشرف على أول الهجلة ، ويعرف الآن بجبل عمر لأنه امتداد له.
[٥] في الأزرقي (المذهبات).
[٦] في الأزرقي (الأعصاد) بالدال.
[٧] الحزنة : هو ريع الحفاير الذي يهبط على حي الطندباوي (التنضب) والممادر هي : الحفاير.