أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣١٦ - ذكر المزدلفة وحدودها وذكر فضلها وما جاء فيها
٢٦٩٥ ـ حدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : ثنا سفيان ، قال : ثنا مسعر ، وسفيان الثوري ، وغيرهما ، عن سلمة بن كهيل
عن الحسن العرني ، عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : إنّ النبي صلّى الله عليه وسلم قال : «أنا أغيلمة بن عبد المطلب»ـ وهو يلطح أفخاذنا ـ «أي بنيّ لا ترموا الحجارة حتى تطلع الشمس»وكان قدّمهم من المزدلفة إلى منى في ضعفة أهله من المزدلفة.
٢٦٩٦ ـ وحدّثنا أبو أمامة ـ محمد بن أبي معاوية ـ قال : ثنا النهشلي ، قال : حجّ سليمان بن عبد الملك فنظر إليه عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة وقد شاب فقال :
| / رأيت أبا الوليد غداة جمع | به شيب وقد عدم الشبابا | |
| ولكن تحت ذاك الشيب لبّ | إذا ما ظن أمرض أو أصابا |
يعني بقوله : أمرض : أي وقع قربه.
٢٦٩٧ ـ حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي ، قال : ثنا عبد المجيد بن أبي روّاد ، عن ابن جريج ، قال : قلت لعطاء : أين المزدلفة؟ قال : المزدلفة
[٢٦٩٥] إسناده منقطع.
الحسن العرني لم يسمع من ابن عباس. تهذيب الكمال ١ / ٢٦٥.
رواه أحمد ١ / ٢٣٤ ، وأبو داود ٢ / ٢٦٣ ، والنسائي ٥ / ٢٧٠ ـ ٢٧٢ ، وابن ماجه ٢ / ١٠٠٧ ، والطبراني ١٢ / ١٣٩ ، والبيهقي ٥ / ١٣١ ـ ١٣٢ كلهم من طريق : سفيان ومسعر ، به.
وقال أبو داود : (اللّطح) : الضرب اللين.
[٢٦٩٦] البيتان لم أجدهما في ديوان عمر بن أبي ربيعة.
[٢٦٩٧] إسناده حسن.
ذكره جميعه الأزرقي ٢ / ١٩٢ ـ ١٩٣ ، والحربي في «المناسك»ص (٥٠٧).