أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ١١٢ - ذكر الآبار التي حفرت بعد زمزم في الجاهلية
| نحن حفرنا بذّر بجانب المستنذر | الطيب العذب الذي لم يمقر | |
| كانت بلاغا للحجيج الأكبر | وأمّ أحرادكم لم تذكر | |
| ونحن نسقي عند كلّ صرصر | مثل سحاب ماؤه لم يقصر | |
| أو كغرير المزن عند الأحجر | نسقي بغير الجعل لمّا نفخر |
قال : فأجابتها أميّة بنت عميلة بن السباق بن عبد الدار تقول [١] :
| نحن حفرنا البئر أمّ أحراد | نسقي الحجيج كدم الفصاد | |
| دما عبيطا ليس من أعواد | ثم يسيح الماء في الجماد | |
| سيح سحاب سال في رماد | أتفخري ببذرك الرهاد؟ |
٢٤٤٨ ـ حدّثنا الزبير بن أبي بكر ، قال : حدّثني أبو الحسن الأثرم ، عن أبي عبيدة ، قال : فلما إحقفا عبد المطلب زمزم عفوا هذه المياه ـ يعني : لما أظهرها عبد المطلب ـ.
ذكر
الآبار التي حفرت بعد زمزم في الجاهلية
فمنها بئر في دار محمد بن يوسف البيضاء ، حفرها عقيل بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ في حق المقوّم بن عبد المطلب ، [ويقال][٢] حفرها عبد شمس بن عبد مناف ونثلها عقيل بن أبي طالب ، يقال له : الطويّ ،
[٢٤٤٨] ذكره ابن هشام في السيرة ١ / ١٥٨.
[١] أنظر معجم البكري ٢ / ٧٢٥ ، وفتوح البلاذري ص : ٦٦ ، والروض الأنف ٢ / ١٢٥.
[٢] سقطت من الأصل ، وأضفتها من الأزرقي.