حاشية فرائد الأصول - اليزدي النجفي، الشيخ محمّد إبراهيم - الصفحة ٤٨٢ - الاستدلال بالروايات على حجية خبر الواحد
تأمل واضح.
قوله : مثل مقبولة عمر بن حنظلة حيث يقول الحكم ما حكم به أعدلهما [١].
(١) يمكن الاستدلال على المطلوب بما قبل هذه الفقرة منها من قوله (عليهالسلام) : «انظروا إلى رجل منكم قد روى حديثنا وعرف أحكامنا» [٢] فإنّ المتبادر منها أنّ الرجل عرف أحكامنا من حديثنا وإلّا كان ذكر رواية الحديث في وصفه لغوا ، فدلت على حجية الحديث لذلك الرجل بحيث صار سندا للحكم النافذ الذي لا يجوز ردّه والراد عليه كالراد عليهم :.
قوله : إلّا أنّ ملاحظة جميع الرواية تشهد بأنّ المراد بيان المرجّح للروايتين [٣].
(٢) وبضميمة عدم القول بالفصل بين الروايات التي هي مستند حكم الحاكم وبين غيرها يتم المطلوب.
قوله : إلّا أنّه لا إطلاق لها [٤].
(٣) ما ذكره من عدم الإطلاق إنّما يتمّ في المقبولة والمرفوعة وأما روايتا ابن أبي الجهم والحارث بن مغيرة فالإطلاق فيهما ظاهر لمكان قوله : «وكلاهما ثقة» في الأولى وإن كان في كلام الراوي ، لكنّ الإمام (عليهالسلام) قرّره عليه ،
[١] فرائد الأصول ١ : ٢٩٧.
(٢) الوسائل ٢٧ : ١٣٦ / أبواب صفات القاضي ب ١١ ح ١ (مع اختلاف يسير).
[٣] فرائد الأصول ١ : ٢٩٧.
[٤] فرائد الأصول ١ : ٢٩٨.