الفوايد الصمدية - الشیخ البهائي - الصفحة ٥٣ - خاتمة أسباب منع الصرف الإسم
كعمران، [١] و الوصف الغير القابل للتّاء كسكران؛ فعريان منصرف، [٢] و رحمن ممتنع، [٣] و التركيب المزجى يمنع صرف العلم كبعلبك، و وزن الفعل شرطه الاختصاص بالفعل، او تصديره بزائد من زوائده، و يمنع صرف العلم كشمّر، [٤] و الوصف الغير القابل للتّاء: كأحمر، فيعمل منصرف لوجود يعملة، [٥] و الصّفة تمنع صرف الموازن للفعل، بشرط كونها الاصل فيه، [٦] و عدم قبوله التاء، فأربع، فى مررت بنسوة اربع، منصرف لوجهين. [٧] و جميع الباب يكسر مع اللام و الاضافة و الضرورة.
- المضمرات و المبهمات لا يوجد الا فى المبنيات و منع الصرف من احكام المعربات و التعريف باللام او الاضافة يجعل غير المنصرف منصرفا او فى حكم المنصرف على اختلاف الاراء فى ذلك فلا يتصور كونه سببا لمنع الصرف فلم يبق الا التعريف بالعلمية. (مدرس)
[١]. قال بعض شارحى الكافية: و لا يخفى انّ هذا الشرط متحقّق فى سعدانة و لحيانى علمين مع انّه لا اثر فيهنّ للزّيادة و هما منصرفان و ينبغى اشتراط ان لا يكون مع الهاء و لا ياء النسبة. (سيّد)
[٢]. لانّ مؤنثه عريانة، و قد جاز فى الشعر ممنوعا، تشبيها له بباب سكران، قال: كانّه لامع عريان مسلوب. (سيّد)
[٣]. من الصّرف، لانتفاء رحمانة، هذا هو المشهور، و قيل: الألف و النّون يمنع صرف الوصف الّذى مؤنثه فعلى، فعلى هذا رحمن منصرف لانتفاء رحمى، قال الرّضى: و الأوّل اولى، لانّ وجود فعلى ليس مقصودا بذاته، بل المطلوب منه انتفاء التاء، لانّ كلّ ما يجيىء منه فعلى لا يجيىء منه فعلانة، فى لغتهم الّا عند بعض بنى اسد فانّهم يقولون فى كلّ فعلان جاء منه فعلى، فعلانة ايضا. (سيّد)
[٤]. قوله: و يمنع صرف العلم كشمّر هذا مثال للقسم الاول لانه فى الاصل كان الفعل الماضى المعلوم من التشمير فنقل من الفعل و جعل علما لفرس و معناه فى الاصل كما قال فى المنتهى شمّر تشميرا خراميد در رفتن و كوشيد و سرعت نمود در آن و شمّر الشيئ فراهم آورد آن چيز را و شمّر الثوب و شمّر عن ساقه برداشت جامعه را و شمّر فى الامر سبكى و شتاب كرد در كار انتهى محل الحاجة منه. (مدرس)
[٥]. قوله: فيعمل: «منصرف»: و هو الجمل القوى على العمل و السّير، منصرف لوجود يعملة لناقة كذلك، قال بعضهم: و انّما يصحّ التمثيل به على التحقيق لو كان وصفا، و هو ممنوع، اذ لم يستعمل «يعمل» فى كلام العرب بمعنى القوى فى العمل و السّير مطلقا، و انّما هو بمعنى الجمل القوى عليهما، و فى القاموس: هما اسمان. اذ لا يقال: جمل يعمل و ناقة يعملة، انتهى.
و نصّه: اليعملة: النّاقة النجيبة المعتملة و المطبوعة، و الجمل «يعمل»؛ و لا يوصف بهما، انّما هما اسمان، انتهى.
و على هذا فالتمثيل بأرمل (مرد بىزن) لوجود ارملة (زن بىشوهر و بيوه) اولى. (سيّد)
[٦]. اى: بشرط كون الصفتية الاصل فى الموازن للفعل.
[٧]. احدهما: عدم اصليّة الوصف فيه، لانّه وضع اسما للعدد فلم يلتفت لما طرأ عليه من الوصفية.
و الثانى: قبوله للتاء، فى نحو: مررت برجال اربعة (سيّد)