الفوايد الصمدية - الشیخ البهائي - الصفحة ٤١ - ٤ - المركب
تكميل: و الموصول الاسمىّ ما افتقر الى صلة و عائد؛ و هو «الّذى» للمذكّر، و «الّتى» للمؤنث، و «اللّذان» و «اللّتان» لمثنّاهما، ب «الالف» ان كانا مرفوعى المحل و ب «الياء» ان كانا منصوبيه او مجروريه، و «الاولى» و «الّذين» مطلقا لجمع المذكّر، و «اللّائى» و «اللّاتى» و اللّواتى» لجمع المؤنّث، و «من» و «ما» و «ال» و «اىّ» و «ذو» و «ذا» بعد «ما» او «من» الاستفهاميّتين للمؤنث و المذكّر.
مسألة: اذا قلت: ماذا صنعت؟ و من ذا رأيت؟ فذا موصولة، و من و ما [١] مبتدءان، و الجواب رفع، و لك الغائها فهما مفعولان، [٢] و تركيبها معهما، [٣] بمعنى أىّ شىء أو أىّ شخص فالكلّ مفعول، و الجواب على التقديرين نصب، و قس عليه، نحو: ماذا عرض؟ و من ذا قام؟ الّا انّ الجواب رفع مطلقا. [٤]
[٤- المركّب]
و منها: المركّب: و هو ما ركّب من لفظين ليس بينهما نسبة، فان تضمّن الثانى حرفا، بنيا كخمسة عشر، و حادى عشر و اخواتها، [٥] الّا اثنى عشر و فرعيه؛ اذ الاوّل
[١]. الاستفهاميتين مبتدء ان فى محلّ رفع، و «ذا» مع صلتها خبرهما، و العائد محذوف، اى: ما ذا صنعته؟ و من ذا رأيته؟ و الجواب عن كلّ منهما رفع، اى: مرفوع، او ذو رفع على المختار، ليطابق السؤال الجواب فى كون كلّ منهما جملة اسميّة. (سيّد)
[٢]. قوله: و لك الغائها اى و يجوز لك الغاء ذابان تجعلها زائدة كسائر الكلم الزائدة لا معنى لها الا التأكيد و تجعل ما وحدها فى الجملة الاولى بمعنى اى شيىء و كذلك تجعل من وحدها فى الجملة الثانية بمعنى اى شخص. قوله: فهما مفعولان اى فكلمة ما و من مفعولان قدما على الفعل و ذلك لصدارتهما و هذا هو الوجه الثانى. (مدرس)
[٣]. قوله: و تركيبها معهما اى و يجوز لك تركيب كلمة ذا مع ما فى الجملة الاولى و مع كلمة من فى الجملة الثانية و حاصل التركيب ان لا يكون لكلمة ما وحدها و لا لكلمة من وحدها معنى بالاستقلال بعد التركيب و كذلك كلمة ذا. (مدرس)
[٤]. اى: سواء كانت «ذا» موصولة، او ملغاة او مركبّة، لأنّ جملة السؤال اسمية على كلّ تقدير، فيطابقها كذلك، و لا يجوز النصب. (سيّد) اذ لا يجرى فى شىء منها فرض ما و من مفعولين لكون الفعل بعدهما لازما. (مدرس)
[٥]. اى: اخوات خمسة عشر، و هى: احد عشر الى تسعة عشر، و اخوات حادى عشر، و هى: ثانى عشر، ثالث عشر الى تاسع عشر. (سيّد)