الفوايد الصمدية - الشیخ البهائي - الصفحة ٢٦ - ٥ - المفعولفيه
لمجيئك إيّاى.
[٤- المفعولمعه]
الرابع: المفعول معه: و هو المذكور بعد واو المعيّة لمصاحبة معمول عامله، و لا يتقدّم على عامله [١]، نحو: سرت و زيدا، و مالك و زيدا، و جئت انا و زبدا، و العطف فى الأوّلين قبيح [٢]، و فى الأخير سائغ، و فى نحو: ضربت زيدا و عمرا واجب. [٣]
[٥- المفعولفيه]
الخامس: المفعول فيه: و هو اسم زمان او مكان مبهم [٤]، او بمنزلة
- المفعول له لا شرط كون الاسم مفعولا له فالمجرور فى الامثلة الثلاثة عنده مفعول له كما هو مذهب ابن الحاجب خلافا لما عليه المشهور فتأمل. (مدرّس)
[١]. لانّ الواو فى الاصل للعطف و المعطوف تابع فحقّه التأخير و اجازه الرضى اذا تأخر العامل عن المصاحب لانّ ذلك مع واو العطف الذى هو الاصل جايز نحو: زيدا و عمرا ضربت (سيّد) انه اختلف فى العامل الناصب للمفعول معه على اقوال: منها ما هو الظاهر من المتن من انّ العامل فيه هو الفعل او شبه الفعل المتقدم على الواو سواء كان مذكورا كالمثال الاوّل و الثالث او مقدرا كالمثال الثانى و منها انّ العامل هو الواو.
[٢]. و هما: سرت و زيدا، و مالك و زيدا، و نحو هما من كلّ جملة اسمية او فعليّة بعدها و او بمعنى مع، و قبل الواو ضمير متصل مرفوع، او مجرور غير مؤكّد بضمير منفصل، او فاصل ما، قبيح. امّا في الاوّل: فلانّ العطف على الضمير المرفوع المتصل لا يحسن الا بعد تؤكيده بضمير منفصل، او بفاصل ما، و امّا فى الثانى فلانّ العطف على الضمير المجرور لا يجوز الّا بعد اعادة الجارّ، الّا فى الضرورة. (سيّد)
[٣]. قوله: و فى نحو ضربت زيدا و عمرا واجب لان الاصل فى واو المعية العطف و انما يعدل عن اصلها للتنصيص على المعية و المصاحبة و فى المثال المذكور لا يمكن التنصيص بالنصب على المعية و المصاحبة لكون النصب فى العطف الذى هو الاصل اشهر و ادل فيجب الحمل على الاصل. (مدرس)
[٤]. قوله: و هو اسم زمان اى مطلقا سواء كان مبهما كحين و مدة او معينا كيوم الخميس مثلا و اول الشهر و نحو هما.
قوله: او مكان مبهم فقط كالجهات الست فانها لا تتعين بالاضافة فان يسار زيد مثلا يتناول جميع ما يقابل يمينه الى انقطاع الارض بل الى اخر تلك الجهة فيكون مبهما و ان اضيف و قس عليه الجهات الخمس الاخر و انما عمّموا الزمان دون المكان لان المبهم من الزمان جزء من اجزاء من الفعل فيصح ان يقع معمولا له و منصوبا به بلاواسطة حرف جرّ كالمصدر اى المفعول المطلق و حمل عليه الزمان المعين لاشتراكه معه فى الزمانية و اما المكان فحمل المبهم منه على الزمان المبهم لاشتراكه معه فى صفة الابهام بخلاف المكان المعين فانه لم يحمل عليه لاختلافهما ذاتا و صفة و لنعم ما قيل فى المقام:
|
ظرف زمان مبهم و محدودوى |
قابل نصبند بتقدير فى |
|
|
ليك مكان آنچه معين بود |
چاره در او نيست بجز ذكر فى |
|
(مدرس)