منهج الرشاد في معرفة المعاد - الطالقاني؛ محمد نعيم - الصفحة ١٤١ - تأويل بعض الاحاديث الواردة في الروح
الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ)[١]
وقوله تعالى : (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ)[٢]
وقوله تعالى : (أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ)[٣]
وقوله تعالى : (وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)[٤]
وقوله تعالى : (وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً* ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً)[٥]
وقوله تعالى : (وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ)[٦]
إلى غير ذلك من الآيات فتدبّر تعرف. والله الموفّق.
وهذا الذي ذكرنا هو الكلام في تأويل الخبر الثاني ، والله أعلم.
ومنه يعلم تأويل الأخبار الباقية ؛ فإنّ قوله عليهالسلام فى الحديث الثالث [٧] في تفسير قوله تعالى (وَرُوحٌ مِنْهُ)[٨] : هي مخلوقة خلقها الله بحكمته في آدم وعيسى [٩]عليهماالسلام ؛ قيل : الروح الحيوانية والإنسانيّة جميعا ؛ وكذا إسنادها إلى الله تعالى يحتمل التشريف وأنّها مخلوقة له تعالى.
[١] فاطر / ٩.
[٢] يس / ١٢.
[٣] يس / ٨١.
[٤] فصّلت / ٣٩.
[٥] نوح / ١٨.
[٦] الزخرف / ١١.
[٧] الاحتجاج ٢ / ٣٢٣.
[٨] النساء / ١٧١.
[٩] في المصدر : وفي عيسى.