منهج الرشاد في معرفة المعاد
(١)
نقل كلام وتحقيق مرام
٨ ص
(٢)
«في شرح كلام الشيخ»
١٧ ص
(٣)
إيراد شبهة هنا ودفعها
٥٦ ص
(٤)
مناقشة مع الشيخ
٥٨ ص
(٥)
نكتة
٨٣ ص
(٦)
كلام مع المحقّق الطوسيّ وغيره
٨٤ ص
(٧)
ذكر أوهام مع رفعها
٩٨ ص
(٨)
في تأويل بعض تلك المذاهب المنقولة
١٢٣ ص
(٩)
تأويل بعض الاحاديث الواردة في الروح
١٢٤ ص
(١٠)
في بيان جوهريّة النفس
١٤٢ ص
(١١)
في بيان اختصاص الإنسان بالقوّة العقليّة
١٥٥ ص
(١٢)
خاصّيّة للإنسان
١٥٥ ص
(١٣)
خاصّيّة أخرى للإنسان
١٥٦ ص
(١٤)
خاصّيّة ثالثة للإنسان
١٥٧ ص
(١٥)
فى بيان القوى النظريّة والعمليّة للنفس الإنسانيّة
١٥٨ ص
(١٦)
تمهيد في أنّ النفس الناطقة الإنسانيّة جوهر مجرّد عن المادّة
١٦١ ص
(١٧)
نقل كلام وتنقيح مرام
١٦١ ص
(١٨)
فصل في العلم وأنّه عرض
١٦٦ ص
(١٩)
في نصرة القول بوجود الأشياء بأعيانها في الذهن
١٧٤ ص
(٢٠)
في وجه الاختلاف في أنّ العلم من أيّ مقولة
١٧٩ ص
(٢١)
في الإشارة إلى توجيه القول باتّحاد العاقل مع المعقول
١٨٤ ص
(٢٢)
كلام مع المحقّق الطوسيّ
١٨٨ ص
(٢٣)
في تحرير ما ذكره في الشفاء في العلم
١٩٠ ص
(٢٤)
في الفرق بين اعتبارات الماهيّة
١٩٧ ص
(٢٥)
في الإشارة إلى دفع إشكال آخر هنا
٢٠١ ص
(٢٦)
في الاشارة إلى دفع شكوك وأوهام ربّما يمكن أن تورد على دليل تجرّد النّفس الإنسانيّة الناطقة
٢١٦ ص
(٢٧)
سؤال وجواب
٢٢٤ ص
(٢٨)
في الإشارة إلى براهين اخر على هذا المطلوب قد ذكرها القوم
٢٢٨ ص
(٢٩)
فيما ذكره بعض مفسّري كلام أرسطو (هو أبو عليّ أحمد بن محمّد مسكويه)
٢٢٩ ص
(٣٠)
شواهد سمعيّة على هذا المطلب
٢٣٣ ص
(٣١)
فيما استدلّ به بعض العلماء على نفي تجرّد النّفس الإنسانيّة مع جواب ذلك الاستدلال
٢٣٣ ص
(٣٢)
في الاشارة إلى أنّه باتّضاح الدّليل على تجرّد النّفس النّاطقة الإنسانية يتّضح الدّليل على جوهريّتها أيضا
٢٤٥ ص
(٣٣)
في أنّ النّفس الإنسانيّة واحدة بالذّات مختلفة بالاعتبار
٢٤٦ ص
(٣٤)
الوجه الأوّل
٢٤٨ ص
(٣٥)
الوجه الثّاني
٢٥٠ ص
(٣٦)
في إبطال ما تمسّكوا به في تعدّد النّفس في الإنسان
٢٥٤ ص
(٣٧)
شكّ مع حلّه
٢٥٧ ص
(٣٨)
في كيفيّة صدور الأفعال المختلفة عن الإنسان
٢٥٩ ص
(٣٩)
في الإشارة إلى أنّ تلك القوى المتخالفة كيف يخدم بعضها بعضا
٢٧٢ ص
(٤٠)
في الإشارة إلى أنّ أيّا من الأفاعيل تقتضي قوّة على حدة
٢٧٣ ص
(٤١)
في الكلام في آلات النّفس والأعضاء التي يتعلّق بها القوّة الرّئيسة من النّفس
٢٧٩ ص
(٤٢)
في الإشارة إلى المناسبة بين النّفس والبدن واحتياج أحدهما إلى الآخر والارتباط بينهما
٢٨٥ ص
(٤٣)
في الإشارة إلى الحكمة في القوى النباتيّة
٢٩٢ ص
(٤٤)
وأمّا الكلام في القوى الحيوانيّة
٢٩٥ ص
(٤٥)
في الحكمة في القوى المحرّكة الحيوانيّة
٢٩٧ ص
(٤٦)
في القوى المدركة الحيوانيّة
٢٩٧ ص
(٤٧)
في اللّامسة
٢٩٨ ص
(٤٨)
في الذّائقة
٣٠١ ص
(٤٩)
في الشّامّة
٣٠٢ ص
(٥٠)
في السّامعة
٣٠٣ ص
(٥١)
في الباصرة
٣٠٣ ص
(٥٢)
في الحواسّ الباطنة
٣٠٥ ص
(٥٣)
في الاشارة إلى أنّ إثبات تلك القوى الخمس بالدّليل وأنّ الحكماء والأطبّاء اختلفوا في ذلك ظاهرا
٣٠٦ ص
(٥٤)
في الكلام في الحسّ المشترك
٣١٦ ص
(٥٥)
في الدليل على وجود الحسّ المشترك
٣٢٠ ص
(٥٦)
بيان إيراد مع دفعه
٣٢١ ص
(٥٧)
إيراد آخر مع دفعه
٣٢٤ ص
(٥٨)
دقيقة
٣٢٤ ص
(٥٩)
في إثبات الحسّ المشترك للحيوانات العجم أيضا والإشارة إلى دفع ذلك الإيراد بوجه آخر
٣٢٥ ص
(٦٠)
فيه رفع المخالفة بين كلامي الشيخ في الشفاء والإشارات
٣٣٣ ص
(٦١)
دقيقة
٣٣٦ ص
(٦٢)
في القوى الإنسانيّة
٣٤٥ ص
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص

منهج الرشاد في معرفة المعاد - الطالقاني؛ محمد نعيم - الصفحة ١٩٥ - في تحرير ما ذكره في الشفاء في العلم

وبالجملة ، فالمراد من هذه العبارات وأمثالها ، كالموجود العينيّ والموجود الخارجيّ ، أنّه الموجود في حدّ ذاته بوجود أصيل ، سواء كان وجوده في موضوع كالعرض ، أم لا كالجوهر ، وجودا يترتّب عليه آثاره المطلوبة منه وأحكامه وأفاعيله الخارجيّة. وعلى هذا ، فيكون معنى قولهم : الموجود في الذهن والموجود في العقل والموجود في النّفس وأمثال ذلك من العبارات ، أنّه الموجود بوجود ظلّيّ غير أصيل ، وجودا لا يترتّب عليه آثاره وأحكامه وأفاعيله ، وإن كان موجودا في النّفس التي هي عين من الأعيان الخارجيّة. نعم لو كان يترتّب على وجوده في العقل آثاره المطلوبة ، لكان ذلك وجودا له عينيّا أيضا ، لكن باعتبار آخر.

فيلزم ممّا ذكرنا ، أنّ كلّ ما هو موجود عينيّ من حيث هو موجود عينيّ يترتّب عليه أحكامه لا يكون موجودا ذهنيّا من حيث هو موجود ذهنيّ لا يترتّب عليه أحكامه المطلوبة منه ، وكذا بالعكس ، وأنّه لو كان موجود ذهنيّ يترتّب عليه آثاره وأحكامه ، كان هو من هذه الحيثيّة موجودا عينيّا لا ذهنيّا.

وكذلك يلزم ممّا ذكر هنا وما ذكر سابقا من أنّ الجوهريّة والعرضيّة إنّما هما باعتبار الوجود العينيّ من حيث هو وجود عينيّ ، أنّ الموجود في الذهن من حيث هو موجود ذهنيّ لا يكون جوهرا ولا عرضا ، وإن كان صدق عليه أنّه بحيث لو وجد في الخارج والعين ، لكان إمّا جوهرا أو عرضا. وأنّ الموجود في الذهن لو كان بحيث يترتّب عليه آثاره المطلوبة منه ، وكان ذلك وجودا عينيّا له باعتبار ، لكان يصدق عليه أنّه جوهر أو عرض ، إلّا أنّه لا يكون إلّا عرضا ، لكونه من هذه الحيثيّة موجودا في موضوع هو النّفس.

وإذا تمهّد ذلك ، فنقول : من المعلوم بالضّرورة أنّ الصورة العقليّة والماهيّة الحاصلة في العقل من الجوهر مجرّدة ومادّيّة وبسيطة ومركّبة ، وأيّ قسم منه لا يترتّب عليها من حيث كونها موجودة ذهنيّة تلك الآثار والأحكام والأفاعيل التي تترتّب على حقيقته الموجودة في الخارج ، فليس وجودها في العقل من حيث هو وجودها فيه ، وإن كان