سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٣ - ٣) الآية ١٥٧ من سورة الأعراف
هذه الفريضة حتى ولو بممارسة الضرب والشتم والجرح والتهديد وأنواع العنف الأُخرى.
٣) الآية ١٥٧ من سورة الأعراف
(الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ...).[١]
لابدّ من الالتفات إلى عدد من النقاط بشأن هذه الآية المباركة، و هي كالآتي:
النقطة الأُولى: لاشكّ في أنّ أوصاف من قبيل: (النبي) و (الأُمي) و (الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ) كلّها تعود إلى شخص النبي الأكرم وحدة ولا يشاركه فيها غيره، وأنّ المهام التالية من قبيل: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بقرينة هذه الأوصاف، هي من مهام شخص النبي وحدة. وهو الذي يحلّ ويحرّم; لأنّ هذه الأُمور تدخل في نطاق التشريع، ولا شكّ في أنّ النبي مخوّل من قبل اللّه
[١]. الأعراف: ١٥٧.