سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٥ - الدليل الرابع انصراف أدلّة الواجبات عن المحرّمات
قولو الخير، تعرفوا به، واعملوا به، تكونوا من أهله».[١]
٣ـ قال رسول اللّه(عليهما السلام): «رحم اللّه من قال خيراً فغنم، أو سكت على سوء فسلم».[٢]
٤ـ عن السكوني، عن أبي عبداللّه(عليه السلام)، عن آبائه، عن علي(عليه السلام) قال: قال رسول اللّه(عليهما السلام): «من أمر بمعروف أو نهى عن منكر، أو دلّ على خير، أو أشار به فهو شريك، ومن أمر بسوء أو دلّ عليه أو أشار به فهو شريك».[٣]
وكما ترى، فإنّ سياق هذه الروايات هو سياق المماشاة والقول والعمل الصالح والليّن، وليس الضرب باليد والسيف.
٥ـ قال أبو عبداللّه(عليه السلام): «إنّما يؤمر بالمعروف ويُنهى عن المنكر مؤمنٌ فيتّعظ، أو جاهل فيتعلّم. فأمّا صاحب سوط أو سيف فلا».[٤]
٦ـ عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه(عليه السلام)أنّه قال: «كان المسيح(عليه السلام) يقول:... وليكن
[١]. المصدر أعلاه، ح ١٦.
[٢]. المصدر أعلاه، ح ١٧.
[٣]. المصدر أعلاه، ص١٢٤، الباب الأوّل، ح ٢١.
[٤]. المصدر أعلاه، ص١٢٧، الباب الثاني، ح ٢.