مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٧٦ - الفصل الرابع في منزلة الشيعة عند الله و حقوقهم و ما يجب أن يكونوا عليه
عَلَى اللَّهِ وَ صَلَّى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ سَأَلَ اللَّهَ حَاجَتَهُ فَقَدْ طَلَبَ الْخَيْرَ فِي مَظَانِّهِ- وَ مَنْ طَلَبَ الْخَيْرَ فِي مَظَانِّهِ لَمْ يُخَيَّبْ.
عَنْ حَبِيبٍ قَالَسَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً وَكَّلَهُمْ بِنَبَاتِ الْأَرْضِ مِنَ الشَّجَرِ وَ النَّخْلِ فَلَيْسَ مِنْ نَخْلَةٍ وَ لَا شَجَرَةٍ إِلَّا وَ مَعَهَا مَلَكٌ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ يَحْفَظُهَا إِذَا كَانَ فِيهَا ثَمَرُهَا وَ لَوْ لَا أَنَّ مَعَهَا مَنْ يَحْفَظُهَا لَأَكَلَتْهَا السِّبَاعُ وَ هَوَامُّ الْأَرْضِ وَ إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَضْرِبَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ خَلَاءَهُ تَحْتَ شَجَرَةٍ أَوْ نَخْلَةٍ قَدْ أَثْمَرَتْ لِمَكَانِ الْمَلَائِكَةِ الْمُوَكَّلِينَ بِهَا قَالَ وَ إِنَّمَا يَكُونُ الشَّجَرُ وَ النَّخْلُ أُنْساً إِذَا كَانَ فِيهِ حَمْلُهُ لِأَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَحْضُرُهُ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَاضٍ يَأْخُذُ مِنَ السُّلْطَانِ عَلَى الْقَضَاءِ الرِّزْقَ قَالَ ذَلِكَ السُّحْتُ.
الفصل الرابع في منزلة الشيعة عند الله و حقوقهم و ما يجب أن يكونوا عليه
مِنْ كِتَابِ رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سَبْعَةُ حُقُوقٍ وَاجِبَاتٍ مَا فِيهَا حَقٌّ إِلَّا وَ عَلَيْهِ وَاجِبٌ إِنْ خَالَفَهُ خَرَجَ مِنْ وَلَايَةِ اللَّهِ وَ تَرَكَ طَاعَتَهُ وَ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ نَصِيبٌ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ حَدِّثْنِي مَا هِيَ قَالَ أَيْسَرُ حَقٍّ مِنْهَا أَنْ يُحِبَّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ وَ يَكْرَهَ لَهُ مَا يَكْرَهُ لِنَفْسِهِ وَ الْحَقُّ الثَّانِي أَنْ يَمْشِيَ فِي حَاجَتِهِ وَ يَبْتَغِيَ رِضَاهُ وَ لَا يُخَالِفَ قَوْلَهُ وَ الْحَقُّ الثَّالِثُ أَنْ تَصِلَهُ بِنَفْسِكَ وَ مَالِكَ وَ يَدِكَ وَ رِجْلِكَ وَ لِسَانِكَ وَ الْحَقُّ الرَّابِعُ أَنْ تَكُونَ عَيْنَهُ وَ دَلِيلَهُ وَ مِرْآتَهُ وَ قَمِيصَهُ-