مشكاة الأنوار في غرر الأخبار
(١)
مقدمة المؤلف
١ ص
(٢)
فهرست الكتاب
٢ ص
(٣)
الباب الأول في الإيمان و الإسلام و ما يتعلق بهما
٨ ص
(٤)
الفصل الأول في التوحيد
٨ ص
(٥)
الفصل الثاني في الإخلاص
١٠ ص
(٦)
الفصل الثالث في اليقين
١١ ص
(٧)
الفصل الرابع في التوكل على الله و التفويض إليه و التسليم له
١٦ ص
(٨)
الفصل الخامس في الصبر
١٩ ص
(٩)
الفصل السادس في الشكر
٢٧ ص
(١٠)
الفصل السابع في الرضا
٣٣ ص
(١١)
الفصل الثامن في حسن الظن بالله
٣٥ ص
(١٢)
الفصل التاسع في التفكر
٣٧ ص
(١٣)
الفصل العاشر في الإيمان و الإسلام
٣٨ ص
(١٤)
الفصل الحادي عشر في التقية
٤٠ ص
(١٥)
الفصل الثاني عشر في التقوى و الورع
٤٤ ص
(١٦)
الفصل الثالث عشر في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
٤٧ ص
(١٧)
الفصل الرابع عشر في أداء الأمانة
٥٢ ص
(١٨)
الفصل الخامس عشر في الذكر
٥٣ ص
(١٩)
الباب الثاني في ذكر الشيعة و أحوالهم و علاماتهم و آدابهم و ما يليق بها
٥٨ ص
(٢٠)
الفصل الأول في ذكر صفات الشيعة
٥٨ ص
(٢١)
الفصل الثاني في ذكر علامات الشيعة
٦١ ص
(٢٢)
الفصل الثالث في آداب الشيعة
٦٤ ص
(٢٣)
الفصل الرابع في منزلة الشيعة عند الله و حقوقهم و ما يجب أن يكونوا عليه
٧٦ ص
(٢٤)
الفصل الخامس في ذكر ما جاء في فضائل شيعة علي ع
٩١ ص
(٢٥)
الفصل السادس في كرامة المؤمن على الله عز و جل
٩٨ ص
(٢٦)
الفصل السابع في ذكر ما يجب من حق المؤمن على المؤمن
١٠٠ ص
(٢٧)
الفصل الثامن في أذى المؤمن و تتبع عثراته
١٠٧ ص
(٢٨)
الفصل التاسع في الدين
١٠٧ ص
(٢٩)
الباب الثالث في محاسن الأفعال و شرف الخصال و ما يشبههما
١٠٩ ص
(٣٠)
الفصل الأول في التوبة
١٠٩ ص
(٣١)
الفصل الثاني في العبادة
١١١ ص
(٣٢)
الفصل الثالث في الزهد
١١٣ ص
(٣٣)
الفصل الرابع في الخوف و الرجاء
١١٧ ص
(٣٤)
الفصل الخامس في المحبة و الشوق
١٢٠ ص
(٣٥)
الفصل السادس في الغنى و الفقر
١٢٥ ص
(٣٦)
الفصل السابع في القناعة
١٣٠ ص
(٣٧)
الفصل الثامن في العلم و العالم و تعليمه و تعلمه و استعماله
١٣٢ ص
(٣٨)
الفصل التاسع في الحث على الكتابة و التكاتب و ما يليق به
١٤٢ ص
(٣٩)
الفصل العاشر في قول الخير و فعله
١٤٤ ص
(٤٠)
الفصل الحادي عشر في الخصال المعدودة و ما يليق بها
١٤٨ ص
(٤١)
الفصل الثاني عشر في الأخذ بالسنة و معنى القرآن و ما يليق بهما
١٥١ ص
(٤٢)
الفصل الثالث عشر في اجتناب المحارم و ما يشبهها
١٥٤ ص
(٤٣)
الفصل الرابع عشر في حقوق الوالدين و برهما
١٥٨ ص
(٤٤)
الفصل الخامس عشر في صلة الرحم
١٦٥ ص
(٤٥)
الفصل السادس عشر في ذكر الأيتام
١٦٧ ص
(٤٦)
الفصل السابع عشر في إكرام الشيوخ
١٦٨ ص
(٤٧)
الفصل الثامن عشر في ذكر الشبان
١٧٠ ص
(٤٨)
الفصل التاسع عشر في الصدق و الاشتغال عن عيوب الناس و النهي عن الغيبة
١٧١ ص
(٤٩)
الفصل العشرون في حفظ اللسان
١٧٥ ص
(٥٠)
الفصل الحادي و العشرون في الإصلاح بين الناس و ما يشبهه
١٧٦ ص
(٥١)
الفصل الثاني و العشرون في ذكر المداراة و حسن الملكة
١٧٧ ص
(٥٢)
الفصل الثالث و العشرون في الرفق و حسن البشر
١٧٩ ص
(٥٣)
الفصل الرابع و العشرون في محاسن الأفعال
١٨٠ ص
(٥٤)
الفصل الخامس و العشرون في الإنفاق
١٨٣ ص
(٥٥)
الفصل السادس و العشرون في اليأس و الاستغناء عن الناس
١٨٤ ص
(٥٦)
الباب الرابع في آداب المعاشرة مع الناس و ما يتصل بها
١٨٦ ص
(٥٧)
الفصل الأول في اتخاذ الإخوان
١٨٦ ص
(٥٨)
الفصل الثاني في آداب المعاشرة
١٨٩ ص
(٥٩)
الفصل الثالث في الاستئذان
١٩٤ ص
(٦٠)
الفصل الرابع في التسليم و المعانقة
١٩٦ ص
(٦١)
الفصل الخامس في المصافحة و التقبيل
٢٠٠ ص
(٦٢)
الفصل السادس في آداب الجلوس
٢٠٤ ص
(٦٣)
الفصل السابع في العطاس
٢٠٦ ص
(٦٤)
الفصل الثامن في التزاور و الهجرة
٢٠٧ ص
(٦٥)
الفصل التاسع في صحبة الخلق و المواساة معهم
٢١٠ ص
(٦٦)
الفصل العاشر في حق الجار
٢١٢ ص
(٦٧)
الفصل الحادي عشر في الحلم و كظم الغيظ و الغضب
٢١٦ ص
(٦٨)
الفصل الثاني عشر في التهادي و غيره
٢١٩ ص
(٦٩)
الباب الخامس في مكارم الأخلاق و نظائرها
٢٢١ ص
(٧٠)
الفصل الأول في حسن الخلق
٢٢١ ص
(٧١)
الفصل الثاني في التواضع
٢٢٤ ص
(٧٢)
الفصل الثالث في العفو
٢٢٨ ص
(٧٣)
الفصل الرابع في السخاوة و البخل
٢٢٩ ص
(٧٤)
الفصل الخامس في الحياء و ما يشبهه
٢٣٣ ص
(٧٥)
الفصل السادس في الغيرة
٢٣٦ ص
(٧٦)
الفصل السابع في مكارم الأخلاق
٢٣٨ ص
(٧٧)
الباب السادس في ذكر عيوب النفس و مجاهدتها و صفة العقل و القلب و ما يليق بها
٢٤٤ ص
(٧٨)
الفصل الأول في عيوب النفس و مجاهدتها
٢٤٤ ص
(٧٩)
الفصل الثاني في صفة العقل
٢٤٨ ص
(٨٠)
الفصل الثالث في ذكر القلب
٢٥٥ ص
(٨١)
الفصل الرابع في الخلوة و العزلة و ما يليق بهما
٢٥٧ ص
(٨٢)
الفصل الخامس في الحقائق و النجابة
٢٥٩ ص
(٨٣)
الفصل السادس في الرفاهية
٢٦١ ص
(٨٤)
الفصل السابع في ذم الدنيا
٢٦٣ ص
(٨٥)
الفصل الثامن فيما جاء في جمع المال و ما يدخل على المؤمن من النقص في جمعه
٢٧٢ ص
(٨٦)
الباب السابع في ذكر المصائب و الشدائد و البلايا و ما وعد الله من الثواب و ذكر الموت
٢٧٦ ص
(٨٧)
الفصل الأول فيما جاء في الصبر على المصائب
٢٧٦ ص
(٨٨)
الفصل الثاني في فضل المرض و كتمانه
٢٨٠ ص
(٨٩)
الفصل الثالث في الحزن
٢٨١ ص
(٩٠)
الفصل الرابع في التسلية
٢٨٢ ص
(٩١)
الفصل الخامس في ذكر ما جاء في المؤمن و ما يلقى من أذى الناس و بغضهم إياه
٢٨٣ ص
(٩٢)
الفصل السادس في الابتلاء و الاختبار
٢٨٨ ص
(٩٣)
الفصل السابع في الشدائد و البلايا
٢٩٧ ص
(٩٤)
الفصل الثامن في ذكر ما يجب على المؤمن من التسليم لأمر الله و الرضا بقضائه
٣٠١ ص
(٩٥)
الفصل التاسع في الموت
٣٠٣ ص
(٩٦)
الباب الثامن في ذكر الخصال المنهي عنها و ما يناسبها
٣٠٧ ص
(٩٧)
الفصل الأول في الغضب
٣٠٧ ص
(٩٨)
الفصل الثاني في الحسد
٣٠٩ ص
(٩٩)
الفصل الثالث في الرياء
٣١١ ص
(١٠٠)
الفصل الرابع في العجب
٣١٢ ص
(١٠١)
الفصل الخامس في الظلم و الحرام
٣١٥ ص
(١٠٢)
الفصل السادس في الدخول على السلاطين و أحوالهم و ذكر طاعة المخلوق
٣١٦ ص
(١٠٣)
الفصل السابع في الخصال المنهي عنها
٣١٨ ص
(١٠٤)
الفصل الثامن في الشهرة و السرائر
٣٢٠ ص
(١٠٥)
الفصل التاسع فيمن حقر مؤمنا
٣٢٢ ص
(١٠٦)
الفصل العاشر في كتمان السر و ما يتصل به
٣٢٣ ص
(١٠٧)
الباب التاسع في ذكر المواعظ
٣٢٥ ص
(١٠٨)
الباب العاشر في المتفرقات
٣٣٠ ص
(١٠٩)
في الدعاء لأخيك بظهر الغيب
٣٣٠ ص
(١١٠)
في القرعة
٣٣٠ ص
(١١١)
في الصيانة و المراشد و التهذيب
٣٣١ ص
(١١٢)
في نوادر الحب و البغض و التوفيق
٣٣٢ ص
(١١٣)
في التذكر بالنعم و مؤنها
٣٣٢ ص
(١١٤)
في الاستدراج و كفر النعم
٣٣٣ ص
(١١٥)
في الرئاسة
٣٣٣ ص
(١١٦)
في القبض و البسط و غيرهما
٣٣٤ ص
(١١٧)
في ذكر الوصية
٣٣٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص

مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٢٥ - الباب التاسع في ذكر المواعظ

الباب التاسع في ذكر المواعظ

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع‌ قُوتُ الْأَجْسَادِ الطَّعَامُ وَ قُوتُ الْأَرْوَاحِ الْإِطْعَامُ.

وَ قَالَ: مَا ظَفِرَ مَنْ ظَفِرَ بِالْإِثْمِ وَ الْغَالِبُ بِالشَّرِّ مَغْلُوبٌ.

قَالَ الصَّادِقُ ع‌ مَنِ اجْتَمَعَتْ عَلَيْهِ كَلِمَةٌ بِحُسْنِ الثَّنَاءِ فَاتَّهِمُوهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ.

وَ عَنْهُ قَالَ: إِذَا رَأَيْتُمُ الْعَبْدَ مُعْتَقِداً لِذُنُوبِ النَّاسِ نَاسِياً لِذُنُوبِهِ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَدْ مُكِرَ بِهِ.

وَ عَنْهُ قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِهِ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ لَا تَلْبَسُوا الناس [لِبَاسَ‌] أَعْدَائِي وَ لَا تَطْعَمُوا طَعَامَ أَعْدَائِي وَ لَا تَسْلُكُوا مَسَالِكَ أَعْدَائِي فَتَكُونُوا أَعْدَائِي كَمَا هُمْ أَعْدَائِي.

عَنْهُ قَالَ: لَقِيَ يُوسُفُ رَجُلًا فَقَالَ الرَّجُلُ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ- فَقَالَ لَهُ يُوسُفُ فِي الْحُبِّ لَقِيتُ مَا لَقِيتُ أَحَبَّنِي أَبِي فَلَقِيتُ مِنْ إِخْوَتِي مَا لَقِيتُ وَ أَحَبَّتْنِي امْرَأَةُ الْعَزِيزِ فَلَقِيتُ مَا لَقِيتُ فَلَسْتُ أُرِيدُ أَنْ يُحِبَّنِي إِلَّا رَبِّي تَبَارَكَ وَ تَعَالَى.

عَنْهُ قَالَ: نَحْنُ عَلَوِيُّونَ وَ شِيعَتُنَا عَلَوِيُّونَ وَ هُمْ خَيْرٌ مِنَّا لِأَنَّهُمْ يُقْتَلُونَ فِينَا وَ لَا نُقْتَلُ فِيهِمْ.

عَنْ عُنْوَانَ الْبَصْرِيِّ وَ كَانَ شَيْخاً كَبِيراً قَدْ أَتَى عَلَيْهِ أَرْبَعٌ وَ تِسْعُونَ سَنَةً قَالَ: كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ سِنِينَ فَلَمَّا حَضَرَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ ع الْمَدِينَةَ اخْتَلَفْتُ إِلَيْهِ وَ أَحْبَبْتُ أَنْ آخُذَ عَنْهُ كَمَا أَخَذْتُ مِنْ مَالِكٍ‌