مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٧٣ - الفصل التاسع عشر في الصدق و الاشتغال عن عيوب الناس و النهي عن الغيبة
عَنِ الرِّضَا ع قَالَ: إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نَرَى مَا وَعَدْنَا عَلَيْنَا دَيْناً كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص.
وَ مِنْ كِتَابِ رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي غَداً وَ أَوْجَبَكُمْ عَلَيَّ شَفَاعَةً أَصْدَقُكُمْ لِسَاناً وَ آدَاكُمْ لِلْأَمَانَةِ وَ أَحْسَنُكُمْ خُلُقاً وَ أَقْرَبُكُمْ مِنَ النَّاسِ.
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَا شَيْءٌ أَحَقَّ بِطُولِ الْحَبْسِ مِنَ اللِّسَانِ.
قَالَ الصَّادِقُ ع لَا يَزَالُ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يُكْتَبُ مُحْسِناً مَا دَامَ سَاكِتاً فَإِذَا تَكَلَّمَ كُتِبَ مُحْسِناً أَوْ مُسِيئاً.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع حَقُّ اللِّسَانِ إِلْزَامُهُ عَنِ الْخَنَى وَ تَعْوِيدُهُ الْخَيْرَ وَ تَرْكُ الْفُضُولِ الَّتِي لَا فَائِدَةَ لَهَا وَ الْبِرُّ بِالنَّاسِ وَ حُسْنُ الْقَوْلِ فِيهِمْ.
قَالَ النَّبِيُّ ص تَقَبَّلُوا لِي سِتَّ خِصَالٍ أَتَقَبَّلْ لَكُمُ الْجَنَّةَ إِذَا حَدَّثْتُمْ فَلَا تَكْذِبُوا وَ إِذَا وَعَدْتُمْ فَلَا تُخْلِفُوا وَ إِذَا اؤْتُمِنْتُمْ فَلَا تَخُونُوا- وَ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَ احْفَظُوا فُرُوجَكُمْ وَ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَلْسِنَتَكُمْ.
قَالَ الصَّادِقُ ع كُونُوا لَنَا زَيْناً وَ لَا تَكُونُوا عَلَيْنَا شَيْناً- قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَ احْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ كُفُّوا عَنِ الْفُضُولِ وَ قُبْحِ الْقَوْلِ.
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَا يَصْلُحُ مِنَ الْكَذِبِ جِدٌّ وَ لَا هَزْلٌ وَ لَا أَنْ يَعِدَ أَحَدُكُمْ صَبِيَّةً ثُمَّ لَا يَفِيَ لَهُ وَ الْكَذِبُ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ- وَ الْفُجُورُ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَ مَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ يَكْذِبُ حَتَّى يُقَالَ كَذَبَ وَ فَجَرَ وَ مَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ يَكْذِبُ حَتَّى لَا يَبْقَى فِي قَلْبِهِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ صِدْقٌ- فَيُسَمَّى عِنْدَ اللَّهِ كَذَّاباً.
سُئِلَ الْبَاقِرُ ع مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ قَالَ أَنْ لَا يَقُولُوا مَا لَا يَعْلَمُونَ.