مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٣١ - في الصيانة و المراشد و التهذيب
كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ بَيِّنْ لَنَا أَمْرَ هَذَا الْمَوْلُودِ حَتَّى نُوَرِّثَهُ مَا فَرَضْتَ لَهُ فِي كِتَابِكَ قَالَ ثُمَّ يُطْرَحُ السَّهْمَانِ فِي سِهَامٍ مُبْهَمَةٍ ثُمَّ تُجَالُ فَأَيُّهُمَا خَرَجَ يُورَثُ عَلَيْهِ.
سَأَلَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ هَذِهِ تُخْرَجُ فِي الْقُرْعَةِ ثُمَّ قَالَ وَ أَيُّ قَضِيَّةٍ أَعْدَلُ مِنَ الْقُرْعَةِ إِذَا فُوِّضَ الْأَمْرُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَ لَيْسَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ- فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ.
في الصيانة و المراشد و التهذيب
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا ظَنَنْتَ أَنَّ الْحَقَّ مُهْلِكُكَ فَهُوَ مُنْجِيكَ وَ إِذَا ظَنَنْتَ أَنَّ الْبَاطِلَ مُنْجِيكَ فَإِنَّهُ مُهْلِكُكَ.
عَنْهُ قَالَ: إِنِّي لَأُحِبُّ لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ أَنْ يَكُونَ دَاعِيَةً إِلَى دِينِهِ وَ قِسْمَتِهِ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ وَجَدَ بَرْدَ حُبِّنَا عَلَى قَلْبِهِ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى بَادِي النِّعَمِ قِيلَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَا بَادِي النِّعَمِ قَالَ طِيبُ الْمَوْلِدِ.
عَنْهُ قَالَ: مَنْ كَانَ يُحِبُّنَا وَ هُوَ فِي مَوْضِعٍ لَا يَشِينُهُ فَهُوَ مِنْ خَالِصِ اللَّهِ قُلْتُ وَ مَا هَذَا الْمَوْضِعُ الَّذِي لَا يَشِينُهُ قَالَ لَا يُرْمَى فِي مَوْلِدِهِ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَأَيْتُ عَجَباً بَيِّناً رَجُلٌ يَسُوقُ دَابَّتَهُ إِذْ عَثَرَتْ فَقَالَ تَعَسْتِ فَقَالَ صَاحِبُ الْيَمِينِ وَ اللَّهِ مَا هِيَ حَسَنَةٌ فَأَكْتُبَهَا وَ قَالَ صَاحِبُ الشِّمَالِ مَا هِيَ سَيِّئَةٌ فَأَكْتُبَهَا فَنُودِيَ مِنَ السَّمَاءِ يَا صَاحِبَ الشِّمَالِ مَا تَرَكَهُ صَاحِبُ الْيَمِينِ فَاكْتُبْهُ.