مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٢١ - الفصل الأول في حسن الخلق
الباب الخامس في مكارم الأخلاق و نظائرها
سبعة فصول
الفصل الأول في حسن الخلق
مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: أَلَا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ارْتَضَى لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً فَأَحْسِنُوا صُحْبَتَهُ بِالسَّخَاءِ وَ حُسْنِ الْخُلُقِ.
عَنْهُ ع قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يَقُولُ إِنَّ الْمَعْرِفَةَ بِكَمَالِ دِينِ الْمُسْلِمِ تَرْكُهُ الْكَلَامَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ وَ قِلَّةُ مِرَائِهِ وَ صَبْرُهُ وَ حُسْنُ خُلُقُهِ.
عَنْهُ قَالَ: إِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ مِنَ الدِّينِ.
عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ الْإِسْلَامَ دِيناً- فَأَحْسِنُوا صُحْبَتَهُ بِالسَّخَاءِ وَ حُسْنِ الْخُلُقِ فَإِنَّهُ لَا يَصْلُحُ إِلَّا بِهِمَا.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَكْثَرُ مَا تَلِجُ بِهِ أُمَّتِي الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ قَالَ: إِنَّ الْخُلُقَ الْحَسَنَ يُذِيبُ الذُّنُوبَ كَمَا تُذِيبُ الشَّمْسُ الْجَمَدَ وَ إِنَّ الْخُلُقَ السَّيِّئَ لَيُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ.
عَنْهُ قَالَ: حُسْنُ الْخُلُقِ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ.