مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٢٤ - الفصل الثاني في التواضع
وَ قَالَ الصَّادِقُ ع مَنْ أَسَاءَ خُلُقَهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ.
عَنِ الصَّادِقِ ع مَا عِنْدَ اللَّهِ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْ أَدَاءِ حَقِّ الْمُؤْمِنِ.
مِنْ كِتَابِ زُهْدِ النَّبِيِّ ص سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ مَا أَفْضَلُ مَا أُعْطِيَ الْإِنْسَانُ فَقَالَ حُسْنُ الْخُلُقِ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَكْمَلُ إِيمَاناً قَالَ أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً ثُمَّ جَاءَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ثُمَّ جَاءَهُ مِنْ خَلْفِهِ فَقَالَ قَدْ قُلْتُ لَكَ.
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَوْ كَانَ الرِّفْقُ خَلْقاً يُرَى مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئاً أَحْسَنَ مِنْهُ وَ لَوْ كَانَ الْخُرْقُ خَلْقاً يُرَى مَا كَانَ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ شَيْءٌ أَقْبَحَ مِنْهُ وَ إِلَى اللَّهِ لَيَبْلُغُ الْعَبْدُ بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ.
الفصل الثاني في التواضع
مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَقَدْ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَهُ اللَّهُ عَمَّا أَعَدَّ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَيْئاً فَاخْتَارَ التَّوَاضُعَ لِرَبِّهِ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَلَاثَةٌ لَا يَزِيدُ اللَّهُ بِهِنَّ إِلَّا خَيْراً التَّوَاضُعُ لَا يَزِيدُ اللَّهُ بِهِ إِلَّا ارْتِفَاعاً وَ ذُلُّ النَّفْسِ لَا يَزِيدُ اللَّهُ بِهِ إِلَّا عِزّاً وَ التَّعَفُّفُ لَا يَزِيدُ اللَّهُ بِهِ إِلَّا غِناً.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ: إِنَّ مِنَ التَّوَاضُعِ أَنْ تَرْضَى بِالْمَجْلِسِ